مواقف قاسية لبعض المدرسين مع طلابهم: «أنت صرصارة وهفعصك»
مواقف قاسية لبعض المدرسين مع طلابهم: «أنت صرصارة وهفعصك»
- أزمات نفسية
- أزمات الطلاب
- أزمات الطلاب مع المدرسين
- المدرسين
- أزمات نفسية
- أزمات الطلاب
- أزمات الطلاب مع المدرسين
- المدرسين
مواقف يتعرض لها بعض الطلاب الصغار في المراحل التعليمية الأولى من الدراسة، يظل بعضها محفورًا داخل العقول، ويثيرهم الغضب والحزن عندما يتذكرونها، وفي الغالب تكون تلك المواقف مع المعلمين، بحجة أنهم يعلمون الطلاب، ولكن في بعض الوقت تتجاوز تلك السلطة حدودها إلى درجة تسبب نوعًا من الآذي النفسي.
أماني: المدرس كان بيفكرني إني يتيمة
من بين ضحايا الأزمات النفسية، أماني محمد، 19 عامًا، فبعد مرور أكثر من 7 سنوات والتحاقها بالجامعة، لازالت تتذكر مدرس الدراسات في المرحلة الابتدائية، الذي كان يذكرها دائمًا بأنها يتيمة الأب، رغم حساسية ذلك الأمر بالنسبة لها، لكن المدرس كان يستغلها ليظهر لطلابه أنه يفعل الخير مع اليتامى.
مواقف عديدة مرت بها «أماني»، جعلتها تعيش طفولة بائسة، فرغم حالتها المادية العادية كان يرفض آخذ فلوس الدرس منها، ويقول أمام الجميع أنه يفعل ذلك بسبب أنها يتيمة، وتحكي أنها كانت مضطرة للذهاب إلى ذلك المدرس بسبب رغبة والدتها، مشيرة أنها كانت تبكي بشدة بعد الانتهاء من الحصة.
الأمر تحول إلى أزمة نفسية
وتتابع «أماني»: «أنا يتيمة الأب من وأنا عندي 6 سنين، وكنت باخد درس مع مدرس دراسات، كان دايمًا يقولي أنتي متدفعيش يا أماني لأن والدي متوفي، وكان بيشرح في الفصل إن لازم نعطف على اليتيم، ويجي جمبي ويحط ايده على راسي، فزمايلي كانوا بيضحكوا عليا».
كرهت «أماني»، المادة التي كان يدرسها لها معلم الدراسات، وكلما تذكرته تشعر بحزن شديد، فإهانته لها محفورة داخل عقلها، وكثيرًا ما تتذكر الحزن والبكاء بعد كل حصة، فهي طفلة لا تعرف كيف تتصرف.
أزمة «سمر» مع مدرس الرياضيات
لم تختلف معاناة سمر سعيد، كثيرًا عن غيرها، إذ أنه وصل الأمر إلى تركها للمدرسة بسبب المدرسين، وتروي لـ «الوطن»، فور التحاقها في المرحلة الثانوية، تعاملت مع مدرس مادة الرياضيات، وكان يحفظ أماكن جميع الطلاب الموجودين في الفصل، وفي إحدى الحصص دخل المدرس ووجدها تجلس في مكان آخر غير مكانها، لتنهال عليها حفلة من السباب.
تقول «سمر»: «لقاني قاعدة ورا وأنا مكاني قدام، وجه يسألني أنتي غيرتي مكانك ليه، قولتله عادي أنا معملتش حاجة عيب، فبدأ يشتمني ويهزأني ويقولي هفعصك زي الصرصارة، واليوم ده فضلت أعيط واتصلت بأمي تيجي تاخدني».

بعد مرور أكثر من 5 سنوات، ظل الأمر أزمة نفسية بالنسبة لـ «سمر»، لدرجة أنها تتجنب الحديث مع صديقاتها، لأنها عندما تراهم تتذكر تلك الأيام الثقيلة على قلبها، مما جعل الأمر يتحول إلى أزمة نفسية.