أحمد عكاشة: العودة إلى الإيمان هي الملاذ الأمثل للصحة النفسية
أحمد عكاشة: العودة إلى الإيمان هي الملاذ الأمثل للصحة النفسية
- أحمد عكاشة
- الصحة النفسية
- مستشار الرئيس السيسي
- الإيمان
- أحمد عكاشة
- الصحة النفسية
- مستشار الرئيس السيسي
- الإيمان
تحدث الدكتور أحمد عكاشة مستشار الرئيس السيسي للصحة النفسية، عن العلاقة بين الإيمان والصحة النفسية، قائلا إن إهمال الروحانيات والإيمان بالدين والحب والسلام قد كبد أوربا أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية ما لا يقل عن 70 مليون نسمة وذلك لصراعات سياسية، ولذلك يجب الاجتهاد المستمر في فقه الأديان السماوية حتى تواكب التغيرات العلمية والتكنولوجية لأنه من الاستحالة اتباع الفقه الحالي على غرار فقه الأسلاف، فالعالم قد تغير وإن لم توكب الأديان هذه التغيرات بفكر جديد وسماحة مرنة، فستفقد هذه الأديان كثيرا من أتباعها، وستعم العلمانية التي قد تؤدي إلى هلاك الإنسان.
وأضاف الدكتور أحمد عكاشة، في كتابه «الطريق إلى السعادة» الصادر عن دار الكرمة: إن تغيير مفاهيم الأديان السماوية مع المتغيرات الثقافية والعلمية إنقاذ للبشر من هلاك الكفر والإلحاد، مشيرا إلى إن للإيمان والتدين جانبا إيجابيا من ناحية قبول الإنسان لذاته ضعفا وقوة، وكذلك على الله لا الاتكال والنكوص عن بذل الجهد الكافي، وكذلك امتداد الوعي بالغيبيات والتأمل المتسامي الذي يكفل الطمأنينة. تابع : وأعتقد أن الإيمان يلعب دورا هاما في تغيير كيميائية المخ من مهدئات ومطمئنات وأفيونات مما يعطي الطمأنينة والسلام والأمل، ويخفف من حدة الأآلام النفسية والجسدية.
وأضاف «عكاشة»: ونتعجب عندما نعلم أنه توجد عقاقير ربانية لم نكتشف وجودها بالمخ إلا بعد سنوات اكتشاف مرادفهاـ فقد تم اكتشاف المورفين والهيروين والكودايين قبل أن نعرف أن الله قد خلق مستثبلات أفيونية في المخ تفرز لأفيون الداخلي لتخفيف الألم.
وتابع: اكتشفنا الفاليوم كعقار مهدئ، وبعدها علمنا أن الله قد خلق مستقبلات الجابا بالمخ التي تفرز موصلات عصبية مهدئة ومطمئنة، واكتشفنا عقاقير للاكتئاب، وبعدها علمنا أن الله قد خلق مستقبلات السيروتونين المسؤولة عن المزاج، وأخيرا اكتشف العلماء مستقبلات مخية شبيهة بالحشيش، أن عظمة الله تتجلى في كل هذه المطمئنات والأفيونات لكي يخفف من آلام الإنسان.
وأكد مستشار الرئيس أن الكلمة الطيبة تزيد من مهدئات المخ، والحب الصادق يزيد من مطمئنات المخ، والعمل الصالح يرفع من نسبة هذه المواد، بل ثبت أخيرا أن الغضب والقلق والاكتئاب هي عومل تقلل من عمل جهاز المناعة وتجعل الإنسان عرضة لأمراض المناعة من الروماتيزوم والسكر وأمراض الشريان التجي وجلطة القلب وسكتة المخ كما أن الحالة النفسية لها علاقة واضحة بكل أجهزة الجسم.
واختتم أن العودة إلى الإيمان هي الملاذ الأمثل للصحة النفسية، والصحة النفسية هي إسباغ الجودة على الحياة، منوها بأن طول الحياة دون جودتها هو مغنم أدوف، ولن يتمتع الإنسان المعاصر بالصحة النفسية إلا أذا عاد للإيمان، وأعني بالإيمان كل العقائد التى تحض على الفضيلة ولتضحية والتمركز حول الآخرين والابتعاد عن التمركز حول الذات.