الأديب محمد سلماوي يكشف أسرارا من حياته: أمي رسامة وعندي 10 آلاف كتاب

كتب: محمد عزالدين

الأديب محمد سلماوي يكشف أسرارا من حياته: أمي رسامة وعندي 10 آلاف كتاب

الأديب محمد سلماوي يكشف أسرارا من حياته: أمي رسامة وعندي 10 آلاف كتاب

سرد الكاتب والأديب محمد سلماوي، جانبا من حياته الشخصية وعلاقته بالكتب، قائلا إن الكتب لديها نفس غلاوة أولاده، حيث لديه 10 آلاف كتاب ولا يوجد سكن أو شقة تستوعب هذا العدد من الكتب فلذلك قرر إيجاد مكان آخر ليضع فيه الكتب، ولكي لا يقتصر الأمر على الكتب يوجد أيضا مقتنيات من مختلف الفنون، بحيث يكون الجلوس عند قراءة كتاب مريحة للعين والجو نفسه مريح ويؤدي للقراءة والتأمل.

وأضاف «سلماوي»، خلال حوار ببرنامج «المواجهة»، المذاع على شاشة قناة EXTRA NEWS، وتقدمه الإعلامية ريهام السهلي، أن والده درس الزراعة، وهذا طبيعي من قبل ملاك الأراضي والذين كانوا يتوقعون أن أولادهم عند الكبر سيباشرون في زراعة الأرض، فيدرس زراعة.

وأشار إلى أن والده كان مغامرا وطموحا ولديه أفكار غير تقليدية، وكان حماه محمد شتا بك، رجل أعمال، فبدأ والده في مشاركته بأعماله، وهو ما دفعه للاتجاه نحو الأعمال وتركه الزراعة تماما، ولم يلتفت إلا بعد تأميم شركاته البالغ عددها 12 شركة كبيرة، فلم يبقَ لديه إلا الأرض، فعاد إليها وبدأ في تنميتها وتطويرها ويحولها لحدائق فواكه، وبالتالي الزراعة نفعته في النهاية.

ولفت إلى أنه لولا وجود والدته فلن يكون لديه إمكانية تذوق الجمال والقدرة على الالتفات للجمال، لأنه لا يكفي فقط وجوده، بينما يجب أن ننبه صغارنا بأن هذا جمال، حيث نبهته والدته بأنها كانت متذوقة للجمال وترسم وتصمم ملابسها بنفسها وكانت مشتركة في مجلات موضة أجنبية عالمية مثل «فوج»، والحس الجمالي كان واضحا، كما أنه ما زال محتفظا بلوحة محددة رسمتها لأنه كان بجوارها وهي ترسمها.

وأوضح أن لديه 4 أخوات، وهو أكبرهم، ولديه أخ موسيقي يعيش في الخارج منذ 40 عاما وألف قطع موسيقية لكبار الفنانين بالخارج، وكان من أوائل الأشخاص الذين كونوا فرقا موسيقية أجنبية في مصر، كما أن لديه شقيقة كبرى، توفاها الله كانت متزوجة من السفير عبدالرحمن مرعي مساعد وزير الخارجية، بينما شقيقته الصغرى «هداية»، كانت متزوجة من إسماعيل الحكيم ابن توفيق الحكيم.


مواضيع متعلقة