رئيس جامعة الفيوم: توسعنا في عدد أسرة حجز كورونا

كتب: أحمد أبوضيف

رئيس جامعة الفيوم: توسعنا في عدد أسرة حجز كورونا

رئيس جامعة الفيوم: توسعنا في عدد أسرة حجز كورونا

كشف الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم، عن أنّ مجلس الجامعة شدد على تطبيق الإجراءات الاحترازية المشددة للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)، سواء خلال العملية الدراسية للفصل الدراسي الثاني أو في المستشفيات الجامعية، وجرى الفترة الماضية التوسع في تخصص عدد من الوحدات الإضافة لعزل المرضى المصابين بالفيروس.

وأضاف شديد لـ«الوطن»، أنّه جرى زيادة السعة الاستعابية لأماكن عزل كورونا إلى 100 سرير إضافي، فضلا عن إضافة عدد من أسرة العزل لمستشفى الأطفال نظرا لزيادة أعداد الأطفال المصابين بفيروس كورونا الفترة الحالية، المحتجزين بمستشفى مصطفى حسن، إضافة إلى تخصيص مستشفى الباطنة كاملة للعزل مع زيادة الطاقة الاستعابية لها، ونسب الاشغالات متأرجحة وهناك استعداد على أعلى مستوى للوقاية منها.

رئيس جامعة الفيوم: نشهد زيادة في معدلات إصابات الإطفال بالفيروس

وبشأن أعمال الدراسة والامتحانات المتعلقة بالفصل الدراسي الثاني، أوضح رئيس جامعة المنوفية، أنّ الأمور تسير وفقا لطبيعتها دون رصد مشكلات بشأنها، والدراسة مستمرة وفقا لمنظومة التعليم الهجين الذي يدمج بين نظامي التعليم التقليدي والتعليم عن بعد، مع التوسع في نظام التعليم أون لاين، مؤكدا أنّ أي قرارات تتعلق بتعليق الدراسة أو تأجيل الامتحانات أو أي أمر يتعلق بشأنهمها، هو قرار جماعي للمجلس الأعلى للجامعات وقرار دولة وليس فردي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر في المستشفيات الجامعية، عن أنّ الفترة الحالية تشهد زيادة في نسب الإشغالات بالأماكن المخصصة لعزل كورونا بالمستشفيات والوحدات الجامعية، وجرى التوسع وتخصيص نسب زيادة في عدد أسرة الحجز، فضلا عن التوسع في توفير أكبر مخزون استراتيجي خلال الفترة المقبلة والتنسيق الفوري مع هيئة الشراء الموحد لسد أي احتياجات من الأدوية والمستلزمات.

المستشفيات الجامعية: زيادة نسب الإشغالات.. ومستعدون للاحتمالات المتعلقة بزيادة المرض

وأضافت المصادر لـ«الوطن»، أنّ الفترة الحالية شهدت زيادة في عدد المصابين بفيروس كورونا من الأطفال وحجزهم بالوحدات العلاجية المتخصصة لعزل كورونا، لافتة إلى أنّ الفترة المقبلة ستشهد زيادة في نسب الإصابات حال تهاون المواطنين في تطبيق الإجراءات الاحترازية الممثلة في عدم تحقيق التباعد الاجتماعي وعدم ارتداء الكمامة.


مواضيع متعلقة