تعرف على «فلسطينيّ الداخل».. هل يشكلون خطرا على الاحتلال؟
تعرف على «فلسطينيّ الداخل».. هل يشكلون خطرا على الاحتلال؟
- فلسطينوا الداخل
- عرب 48
- الاحتلال الاسرائيلي
- اسرائيل
- غزة
- فلسطينوا الداخل
- عرب 48
- الاحتلال الاسرائيلي
- اسرائيل
- غزة
بعد تطور الصدامات التي كانت بدأت في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية والتي أدت إلى تصاعد أعمال عنف ومواجهات مباشرة بين الإسرائيليين من العرب واليهود، بما ينذر من ندلاع حرب أهلية في الداخل الإسرائيلي بين «فلسطيني الداخل» والمستوطنين اليهود، والتي بدأت بالاشتباكات الحالية في المدن المختلطة في إسرائيل، فمن هم «عرب إسرائيل» أو من يطلق عليهم «عرب 48».
يمثل فلسطينو الداخل اليوم أكثر من 20% من سكان إسرائيل، حيث بلغ عددهم الرسمي 1,8 مليون مواطن، وهم ينحدرون من 160 ألف فلسطيني ظلوا منذ عام 1948، ومنهم أقلية صغيرة من الدروز والمسيحيون، والأغلبية منهم مسلمون، وفقًا لـ«فرانس24».
ويعتبر فلسطينو الداخل رسميا مواطنون إسرائيليون كاملون، متساوون في الحقوق على الأقل من حيث المبدأ، ويعلق المحامي الفرنسي الإسرائيلي جان - مارك ليلينج، والذي يعيش في تل أبيب، ومتخصص في شؤون المجتمع المدني الإسرائيلي وناشط في مجال السلام قائلًا: «يجب أن أعترف أن هناك بعض التمييز المؤسساتي، المرتبط بغياب تعريف واضح للدولة اليهودية، فالتساؤل حول الهوية في البلاد مستمر لكن تحت ستار كونها دولة يهودية وديمقراطية يتم إعطاء الأفضلية للسكان اليهود الذين يمثلون الأغلبية، ومن ثَمَّ هناك نوع من التمييز ضد عرب إسرائيل».
وفي حكم صدر في يوليو منذ عشرين عامًا، عام 2000، اعترفت المحكمة العليا بأن الأقلية العربية تعاني من التمييز، وخاصة في مجال التوظيف، وعلى عكس باقي السكان، لا يخدم فلسطينيو الداخل في الجيش والمؤسسات العسكرية باستثناء الدروز، وتلك علامة على وجود أزمة ثقة فيما يتعلق بهذا المجتمع، وقد يبدو الأمر وكأنه جزء من رواية، لكنه واضح الدلالة، بحسب وصف «أنييس لوفالوا» في تحليلها، فالخدمة العسكرية هي رمز الانتماء إلى دولة الاحتلال.
وفي هذا الجانب تأتي أكثر النقاط حساسية وهو موضوع مصادرة الأراضي، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استولت على جميع أراضي البلديات العربية تقريبًا لتوطين المهاجرين اليهود.
كل هذه التفرقة التي وضعت بالتدريج وعلى أساس يومي معناها أن هذا العربي الإسرائيلي لا يشعر بأنه مساوٍ للمواطن اليهودي الإسرائيلي.