رفضه نادٍ شهير.. «عمار» الحلم «لاعب كرة» والواقع «عامل في مغسلة»
رفضه نادٍ شهير.. «عمار» الحلم «لاعب كرة» والواقع «عامل في مغسلة»
- الدوري العام
- دوري الدرجة التالته
- الدوري الممتاز
- نادي الزمالك
- نادي المقاصة
- الدوري العام
- دوري الدرجة التالته
- الدوري الممتاز
- نادي الزمالك
- نادي المقاصة
أثار منشور على موقع التواصل الاجتماعي لمراهق يعمل في مغسلة ويحلم بلعب كرة القدم، تعاطف المتابعين على السوشيال، بعد أن ظهر وهو يحمل سجادة بعد أن قام بتنظيفها، معلقا على تلك الصورة قائلا: «الحلم لاعيب كورة بس قالولي لازم واسطة، والواقع أحسن واحد يغسل سجاجيد وأوصلها كمان»، حيث طالبه المتابعين بعدم الابتعاد عن كرة القدم والسعي حتى يتمكن من تحقيق حلمه.

«الوطن» تواصلت مع عمار عماد، من شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، الذي لم يكد يكمل عامه السادس عشر بعد، ولكنه تحمل المسؤولية في سن صغيرة، حيث أكد أنه يعلم جيدا أنه لكي يحقق حلمه، في ممارسة لعبة كرة القدم داخل نادي شهير فلابد له من التضحية والمثابرة أيضا والعمل على توفير نفقاته الشخصية.

حلم يختلف عن الواقع
ومنذ عدة أعوام علم الفتى من بعض المقربين منه، أنه يمتلك موهبة كبيرة، إذ لابد له من استغلالها، فلا يجب أن يظل طوال حياته يلعب في الشوارع والميدان، دون أن يكون له نادٍ يشرف على موهبته تلك ويطورها كي تتناسب مع أساسيات كرة القدم العالمية: «من صغري بحب الكورة، ونفسي أبقى لاعيب مشهور، لكن ظروف الواسطة منعتني من اللعب في نادي كبير، وكمان لأني كنت وقتها 12 سنة، وأنا بحاول أشوف نادي، روحت اختبارات نادي الزمالك ورغم إني كنت مميز بشهادة الكل إلا إني متقبلتش».
صدمة عدم الالتحاق بنادي الزمالك، كانت قوية للفتى، الذي كثيرا ما كان يحلم بأن يمثل الفريق الأبيض ذات يوم، ولكنه قرر أن يواجه تلك التحديات، ويسعى بهدف الحصول على فرصة قوية تكفل له الوصول لنادي: «لعبت في نادي مصر المقاصة من 3 سنين، وفضلت معاهم سنتين، وبعدها روحت كذا نادي تاني، في مصر الجديدة ومدينة نصر، لكن بسبب ظروف الثانوية العامة اضطريت أبعد شوية عن الكورة علشان أركز في الدراسة لأني في ثانوية عامة السنة دي، لكن مكنش ينفع أسيب الشغل اللي من خلاله بقدر أحوش فلوس من خلالها هاكمل في الكورة وأجيب لبس جديد علشان أروح اختبارات».

طموح الصغير جعله يعمل في كثير من المهن دون أن يشعر يوما بحرج، وذلك لأنه يعلم جيدا أنه لن يصل إلى ما يريد إلا من خلال العمل: «اشتغلت في مصنع كراتين، وبعدها محل حلويات ودلوقتي في مغسلة بغسل سجاد، وشايل هم نفسي بنفسي، علشان أنا حابب يكون ليا شأن في الكورة رغم الظروف الصعبة».