«ندى» أبدعت في البورتريهات فتسابق النجوم على نشر لوحاتها: بفرَّح الناس

كتب: محمد خاطر

«ندى» أبدعت في البورتريهات فتسابق النجوم على نشر لوحاتها: بفرَّح الناس

«ندى» أبدعت في البورتريهات فتسابق النجوم على نشر لوحاتها: بفرَّح الناس

إذا كنت من متابعي حسابات نجوم الفن على مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة، فستلاحظ بسهولة لوحات وبورتريهات مختلفة لهؤلاء النجوم، نشروها عبر حساباتهم تلك خلال شهر رمضان المنقضي، الشيء الوحيد المشترك بين كل تلك الرسومات أنها جاءت بتوقيع الرسامة ندى الحاروني، والتي حققت رسوماتها شهرة بين النجوم ورواد مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من الشهرة التي حققتها بعض المسلسلات الدرامية، التي عرضت خلال الموسم الرمضاني المنقضي.

حكاية الرسامة بدأت مع هذا المجال منذ أن كانت طفلة، حيث كان الأمر مجرد هواية طفولية لها، حتى وصلت لسن المراهقة بالتحديد الرابع عشر من عمرها، وبدأت تدرك شيئا فشيئا شغفها الكبير وحبها لهذا المجال، وهنا بدأت البحث عن كيفية تطوير نفسها بهذا المجال، عبر ورش تعليم تابعة لوزارتي الشباب والرياضة والثقافة، حيث تقول في بداية حديثها مع «الوطن»: «الورش دي مكنتش بتعلم فيها أوي، بس في نفس الوقت كانت ممارسة ومشاركة جيدة، وعلمتني التعليق والنقد على الرسم، وكمان ساعدتني أزور معارض فنية مختلفة للفنانين محترفين».

ثانوية عامة

وظلت صاحبة الـ 26 عاما في تلك الرحلة، أملا في أنها ستكملها بالدراسة الأكاديمية بكلية الفنون الجميلة، لكن كان للثانوية العامة رأي آخر في هذا الأمر، مضيفة: «وجت صدمتي إني مقدرتش أدخل كلية فنون جميلة، بسبب مجموعي في الثانوية العامة، ودخلت كلية آداب قسم علم اجتماع، بس ده مخلنيش أتخلى عن الحاجة اللي بحبها، وفضلت مكملة في الرسم لحد ما بقى شغل بالنسبة ليا، رغم إن دراستي مكنش ليها علاقة بالرسم».

دراسة ملهاش علاقة بالموهبة

صحيح دراسة خريجة الآداب قسم علم الاجتماع، لم يكن لها علاقة من قريب أو بعيد بالرسم، لكن التفاعل والإعجاب الذي كانت تحصل عليه «ندى» وتشعر به من كل من حولها تجاه رسوماتها ولوحاتها، دفعها إلى التفكير بخطوة المشاركة بالمعارض الفنية، موضحة: «الناس كانت شايفة شغلي في الرسم مميز، عشان كدا بدأت أحاول أشارك في معارض مختلة، وحصل ده فعلا وشاركت في معارض بـ (جامعة القاهرة وساقية الصاوي ودار الأوبرا) وكمان شاركت بمسابقات كتيرة لوزراة الشباب».

رحلة مليانة رسومات

كل ما مضى كان رحلة ليست بالقصيرة امتلأت بالكثير من مشاهد الفرحة بإنتاج لوحات وبورتريهات فنية جيدة، تعجب أصحابها وتكون سببا في رسم ابتسامة على وجوههم، كانت كفيلة أن تنسي كل الساعات والأيام طويلة من العمل المرهق حتى تخرج هذه اللوحات بتلك الجودة، وزادت مشاهد الفرحة بتلك الرحلة، بعدما حرص الكثير من نجوم دراما رمضان المنقضي على نشر صور اللوحات، التي رسمتها خريجة كلية الآداب مجسدة عليها أحد مشاهد أعمالهم في رمضان، عبر حساباتهم على المواقع التواصل الاجتماعي، وهنا تشير «ندى» إلى أن قيامها برسم شخصيات ومشاهد من مسلسلات رمضان لم يكن وليد تحضير مسبق، بل جاء بالصدفة، حسبما توضح.

وتواصل: «الصدفة جت من أني لما كنت بشوف مشهد مميز في دراما رمضان ويشدني ويأثر فيا بدرجة كبيرة، ببقى عايز أرسمه اسكتش»، مؤكدة أن رد الفعل الذي قام به النجوم تجاه رسوماتها أعجبها وأسعدها بشكل كبير، مستطردة: «لقيت رد فعل جميل أوي من معظم الناس اللي رسمتها، وكان أولهم حمادة هلال رد عليا وحطها ستوري، وبعدين محمد رمضان اتفاجئت أنه نزلها عنده تويتر وفيس بوك وانستجرام ستوري، والفنانة سهر الصايغ اللي حطتها بوست على إنستجرام، وياسمين عبدالعزيز وياسمين رئيس ويوسف الشريف وأحمد العوضي عملوا شير لرسوماتي ليهم، على صفحتهم الخاصة على فيسبوك، أما رسمة أمينة خليل ومحمد ممدوح لقيت إنها لمست كتير أوي من الناس»، كاشفة أنه بشكل شخصي أكثر المسلسلات التي أعجبتها بدراما رمضان المنقضي كانت (لعبة نيوتن، خلي بالك من زيزي، الطاوس)، معللة ذلك بأنهم كانوا أثر الأعمال الدرامية، التي ضمت رسالة وموضوعات مختلفة ومميزة.

وتتمنى «ندى» أن تشهد الفترة المقبلة، مشاركة أكثر لها بمعارض فنية داخل مصر وخارجها، كما أنها تستطيع رسم أكبر عدد ممكن من الناس في بورتيرهات خاصة بهم، لأنها تعلم جيدا مدى السعادة التي تمنحهم تلك البورتريهات، مختتمة في نهاية حديثها مع «الوطن»: «الرسومات والبروتريهات بتفرح الناس وتسعدهم، وبشوف الفرحة دي في أي شغل، خاصة لو جمعت شخص بشخص تاني متوفي ومشافوش من زمان ومالوش صورة معاه، وخاصة كمان لو الصورة اللي عايزها تترسم مش واضحة وقديمة، فرحته بتكون مختلفة وبتلمس قلبي وبحس إني بقدم وبوصل شعور حلو ومختلف».

 

 


مواضيع متعلقة