والدة أول غواص مصري كفيف: «ابني لا يستسلم للإعاقة»

كتب: كيرلس مجدى

والدة أول غواص مصري كفيف: «ابني لا يستسلم للإعاقة»

والدة أول غواص مصري كفيف: «ابني لا يستسلم للإعاقة»

كشفت فدا إبراهيم، والدة أول غواص مصري كفيف، عن سعادتها بما حققه ابنها من إنجازات في مجال السباحة، باعتباره بطلاً للجمهورية، وأسرع سباح في تلك الفئة، مشيرةً إلى أن ما جعل ابنها «إبراهيم» يصل إلى ذلك، هو عدم استسلامه لإعاقته، بل اقنع نفسه بأنه لا ينقصه شيء.

وأضافت والدة أول غواص كفيف لـ«الوطن»، على هامش إنطلاق أول غطسة لابنها «إبراهيم حافظ»، في الإسكندرية، برفقة الكابتن أحمد علي الكوري، مدرب الغطس، أن ابنها كان يطمح في تعلم الغطس، إلا أنه قوبل بالرفض، خوفاً عليه في أحد رحلات شرم الشيخ، إلا أن الفرصة أتت به عبر مشروع الكابتن أحمد الكوري، لتعليم الغوص للمكفوفين.

الاهتمام بذوي القدرات الخاصة يجعلهم أبطال

وأكدت على ضرورة اهتمام أولياء الأمور بأبنائهم من ذوي القدرات الخاصة، كون الله ميزهم بأمور عما فقدوه، مشيرةً إلى خوفها على ابنها من الغطس والسباحة في السابق، إلا أنها حاولت تشجيعه وبث الثقة في نفسه، وهو ما أتى بثماره، حيث أصبح بطلاً رياضياً مصرياً، ويأمل أن يكون عالمياً.

وكان الكابتن أحمد على الكوري، مدرب الغوص وعضو مجموعة الغواصين المحترفين بالإسكندرية، قد بدأ أولى تجاربه لتعليم المكفوفين الغطس في المياه، أسوة بما تقوم به الدول الأوروبية.

تجربة تعليم الغطس للمكفوفين

التجربة التي شهدتها مدينة الإسكندرية، احتاجت إلى شهور من التحضير من قبل الغواص المحترف، لإدراك كافة الجوانب النفسية والحركية للمكفوفين وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى البحث عن متطوع يقوم بالتجربة معه، وهو ما وجده لدى بطل الجمهورية في السباحة من فئة المكفوفين.

السباح المصري إبراهيم حافظ، صاحب الـ21 عاماً، كان يرغب في تعلم الغوص منذ فترة طويلة، إلا أنه وجد رفضاً لمطلبه خلال تواجده في شرم الشيخ والغردقة سابقاً، حيث كان القدر يخبئ له التعرف على الغواص المحترف، أحمد الكوري، فوجد كل منهما مبتغاه في الآخر.


مواضيع متعلقة