سكان دار السلام على قلب رجل واحد لشراء إسطوانات الأكسجين: الجار للجار

كتب: مها طايع

سكان دار السلام على قلب رجل واحد لشراء إسطوانات الأكسجين: الجار للجار

سكان دار السلام على قلب رجل واحد لشراء إسطوانات الأكسجين: الجار للجار

خلال الموجة الثالثة من انتشار فيروس كورونا، واجه المرضى أزمة كبيرة بسبب تعرضهم لضيق تنفس مع نقص أسطوانات الأكسجين، ما دفع بعض المتطوعين إلى جمع تبرعات من منازل الجيران وشراء أسطوانات أكسجين وتقديمها إلى مرضى العزل المنزلي.

داخل منطقة دار السلام، حيث شهامة ومروءة سكانها الذين تكاتفون جميعاً وجمعوا التبرعات واشتروا عددا من أسطوانات الأكسجين بهدف إسعاف جيرانهم المصابين بفيروس كورونا المستجد خلال فترة الحجر الصحي بالمنزل.

ويقول أحمد مصطفى أحد الجيران، ومسؤول حملة جمع التبرعات: «الناس في بيوتها تعبانة جداً والنبي عليه الصلاة والسلام وصى على سابع جار ولازم نقف جنب بعض وعشان كده فكرت أننا نجمع من بعض ونشتري أسطوانات الاكسجين ونديها للمرضى، ولما تفضى نروح نملها من تاني ونقدر نسعف عدد كبير على قد ما نقدر».

ولا يشترط «أحمد» مبلغ تبرعات محدد وإنما وفقاً لقدرة المتبرعين: «في ناس تحب تتبرع بفلوس قليلة وفي ناس عندها القدرة أنها تدفع 500 و1000 جنيه كمان وتحب تبادر بعمل الخير وكل واحد على حسب مقدرته وربنا يعينا ونقدر نسعف جيرانا ونعدي الفترة دي على خير». وبحسب «أحمد» بدأ في هذه الحملة، منذ فترة قصيرة بالتزامن مع ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس.

ووجد «أحمد» إقبالاً وتفاعلاً بين الجيران الذين بادروا بدفع التبرعات والتي وصلت لأول أسبوع بدأ فيه الحملة ما يقرب من 5 آلاف جنيه: «كل ما كانت بتجي فلوس كنت بنزل اشتري منها أسطوانات أكسجين».

يوضح أن هناك بعض السكان من الشباب الذين كانوا يساعدونه في جمع التبرعات، كما أنه يحصر أعداد المصابين بالعزل المنزلي، ومن ثم توزيع أسطوانات الأكسجين، وتقديمها: «معانا شباب بتوصل الأسطونات دي وضروري بيكونوا لابسين بل معقمة تماما وبعد ما ينزلوا من عند المرضى بيعقموا نفسهم كويس قبل ما يتقابلوا معانا».

 


مواضيع متعلقة