«البحيري»: ساهمت في تطوير محرك أول سفينة بالعالم تحولت من الوقود للغاز
«البحيري»: ساهمت في تطوير محرك أول سفينة بالعالم تحولت من الوقود للغاز
قال الدكتور إبراهيم البحيري، أول كبير مهندسين عربي على أكبر ناقلة نفط في العالم، ولم يكن يتجاوز عمره 28 عاما، فضلا عن كونه المدير التنفيذي لأكبر شركة محركات سفن في العالم مقرها سويسرا، إنه فخور بكونه مصري، ويشغل منصبه الحالي في الشركة، لافتا إلى أنه المصري الوحيد في هذه المنظومة.
تطوير محرك يعمل بوقود صديق للبيئة
وأضاف «البحيري»، في لقاء مع برنامج «مصر تستطيع» المذاع على قناة «dmc»، ويقدمه الإعلامي أحمد فايق، اليوم الخميس، ضمن سلسلة حلقات «نجوم مصريون في الإمارات»، أنه ساهم في تطوير محرك أول سفينة في العالم، تحولت من الوقود إلى الغاز الطبيعي.
وأوضح: «صممنا ماكينة أول سفينة تعمل بالغاز الطبيعي، بعد العديد من التجارب، وبدأنا المشروع في سويسرا، ثم عدنا لتطبيقه في الإمارات العربية المتحدة، إلى أن حققنا أول سبق عالمي في صناعة النقل البحري، وصنعنا سفينة تعمل بالغاز الطبيعي، الذي يعتبر وقودًا صديقًا للبيئة، واسمها (الإماراتية) ودُشنت منذ أكثر من عامين، وألقي الضوء عليها في وسائل الإعلام بكل فخر، لأنها أول سفينة من نوعها».
صراع للوصول إلى وقود صديق للبيئة
وتابع "نحن في صراع للوصول إلى وقود صديق للبيئة، ولا يكون تأثيره سلبيًا على صحتنا ومستقبل البيئة والزراعة وغيرها من الأمور الحيوية".
ولفت إلى أن الشركة التي يعمل فيها من أقدم شركات الشحن، وصناعة محركات السفن، موضحا أنهم يتعاملون مع سفن عملاقة، مشيرا إلى أنها قد تصل إلى أكثر من 20 طابقًا سكنيًا.