حكاية شاب عاش 555 يوما بدون قلب.. حالته الفريدة حيَّرت الأطباء
حكاية شاب عاش 555 يوما بدون قلب.. حالته الفريدة حيَّرت الأطباء
- حكاية شاب عاش 555 يومًا بدون قلب
- حكاية
- شاب
- عاش 555 يومًا
- بدون قلب
- قلب
- حكاية شاب عاش 555 يومًا بدون قلب
- حكاية
- شاب
- عاش 555 يومًا
- بدون قلب
- قلب
قد يعيش الشخص بدون أطراف يديه أو قدميه، ومن الممكن أن يظل على قيد الحياة بكلية واحدة، ولكن من الصعب تخيل ذلك عندما يفقد قلبه، نظرًا لأنه يعد بمثابة شريان الحياة الذي لا غنى عنه، ولكن الشاب الأمريكي ستان لاركن، كسر تلك القواعد.
ستان لاركن، الشاب الذي تم تشخيص إصابته باعتلال في عضلة القلب، وهو نوع من قصور القلب يمكن أن يضرب الناس دون سابق إنذار ويقتلهم بغض النظر عن مدى صحتهم، عندما كان يبلغ من العمر 25 عامًا.
حكاية شاب عاش 555 يومًا بدون قلب
ولم يكن «ستان»، على علم بتلك الإصابة القاتلة التي لحقت بجسده حتى انهار دون سابق إنذار أثناء اللعب في لعبة كرة السلة، وفقا لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، الأمر الذي جعل الشاب في حاجة ماسة لقلب جديد، ما يعني أنه سيضطر إلى البقاء في المستشفى حتى يمكن مراقبته من أجل إجراء عملية زرع قلب.
لكن بدلاً من ذلك، قام الأطباء في جامعة ميتشيجان الأمريكية بتركيب جهاز «SyncArdia» للقلب الاصطناعي، ليحمله على ظهره طوال الفترة التي كان ينتظر خلالها المتبرع، ويتم اللجوء لاستخدام ذلك الجهاز عندما يفشل القلب في كلا الجانبين.
وبقي «ستان» على قيد الحياة بسبب استخدام القلب الاصطناعي، حيث كان مربوطًا بظهره لمدة 555 يومًا، بينما كان ينتظر عملية زرع قلب في حالة حيرت الأطباء، حيث إن الأمر لم يقف عند البقاء على قيد الحياة طوال تلك المدة بقلب اصطناعي، بل مارس الرياضة مع أصدقائه خلال تلك الفترة.

وخضع «ستان» لعملية زرع قلب في عام 2016، تكللت بالنجاح، قائلا: «أشعر أنني أستطيع أن أمارس رياضة العدو، أريد أن أشكر المتبرع الذي قدم قلبه لي، أود أن أقابل عائلته ذات يوم، أتمنى أن يوافقوا على مقابلتي».
قال جوناثان هفت، الأستاذ المساعد في جراحة القلب الذي أجرى الجراحة لستان: «كان كلاهما ستان وشقيقه دومينيك، مريضين للغاية، عندما التقينا بهما لأول مرة في وحدات العناية المركزة لدينا».
واستطرد حديثه: «أردنا إجراء عمليات زرع قلب لهما، لكننا لم نعتقد أن لدينا وقتًا كافيًا، لأن هناك شيئا ما يتعلق بوضعهما التشريحي الفريد، فلم يكن أمامهما سوى الانتظار».