المخرجة الفلسطينية نجوى نجار تستعد لتصوير فيلمها الجديد بالإسكندرية

كتب: هبة أمين

المخرجة الفلسطينية نجوى نجار تستعد لتصوير فيلمها الجديد بالإسكندرية

المخرجة الفلسطينية نجوى نجار تستعد لتصوير فيلمها الجديد بالإسكندرية

كشفت المخرجة الفلسطينية نجوى نجار، عن تحضيرها لفيلم جديد يحمل اسمًا مبدئيًا «قبلة غريب» ويتم تصوير مشاهده بمحافظة الإسكندرية، مشيرة إلى عقدها جلسات عمل للانتهاء من كافة الأمور المتعلقة بتفاصيل العمل قبل بداية التصوير.

نجوى نجار عن فيلم «قبلة غريب»: تدور أحداثه في عام 1930

وقالت المخرجة نجوى نجار لـ«الوطن»، إن الفيلم المرتقب والذي يتم التحضير له في الوقت الحالي تعود أحداثه في عام 1930 من القرن الماضي، وسيتم تصويره بالإسكندرية، لافتة إلى أن طاقم العمل من الممثلين سيكون من مصر وفلسطين ودول أخرى.

وحول ما إذا كانت فكرة فيلم «قبلة غريب» تتعلق بالقضية الفلسطينية التي اعتادت على تقديمها في أفلامها السابقة أم ستتناول قضية مختلفة، قالت نجوى نجار، إن العمل سيكون مختلفًا عما قدمته، رافضة الإفصاح عن الفكرة الرئيسية باعتبار الفيلم مازال في مرحلة التحضير والتجهيز.

المخرجة الفلسطينية: لا أمانع تقديم أفلام تجارية ولكن بشروط

وقالت المخرجة نجوى نجار، إنها لاتمانع تقديم أفلام تجارية ولكن بشروط، منها أن يكون فيلمًا هادفًا يحمل في طياته فكرة مميزة، ويناقش قضية بعينها، وأن يتم معالجتها بشكل ذكي دون الاهتمام فقط بمبدأ الربح والمكسب والخسارة بعيدًا عن المضمون.

وعن انتقالها كمخرجة إعلانات إلى الأفلام القصيرة التي تناصر القضية الفلسطينية، قالت نجوى نجار «اعتدت في الإعلانات معالجتها بطريقة روائية في 30 ثانية فقط وهو أمر صعب جدًا، ومن ثم كان التسلسل الطبيعي هو الانتقال للأفلام القصيرة ثم الروائية الطويلة».

وفي مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته الخامس والذي عقد في شهر يونيه الماضي، كُرمت المخرجة نجوى نجار في حفل افتتاح المهرجان، والتي سبق وحصلت على جائزة نجيب محفوظ لأفضل السيناريو من مهرجان القاهرة السينمائي لدورته الـ41 عن فيلم «بين الجنة والأرض».

وخلال ندوة تكريمها على هامش مهرجان أسوان لأفلام المرأة والذي أدارها الناقد أندرو محسن، المدير الفني للمهرجان، تطرقت نجوى نجار إلى نشأتها، قائلة « هُجرت عائلتي من فلسطين إلى الأردن، وتعرضنا لكل الأزمات التي مر بها كل الفلسطينيون، وذهبت للولايات المتحدة الأمريكية للدراسة وعدت بعد ذلك لفلسطين، وركزت علي الكتابة وخلق عالم خاص بي لأفهم كل شيء حولي وأحوله لصورة تحكي قصتنا كفلسطينيين بعيدًا عن سجن الجسد والاحتلال والمقاومة».

 


مواضيع متعلقة