بروفايل| أشرف بدر الدين.. قطر تطرد صاحب أول واقعة "رفع حذاء" في البرلمان
نائب مستقل بمجلس الشعب، كانت له الأسبقية في التاريخ المصري في "رفع الحذاء" داخل أروقة المجلس العريق، والذي تأسس في عهد الملك فاروق.
وبعد تلك الواقعة التي حدثت في 2009، عاقبته لائحة المجلس بحرمانه من حضور جلسات المجلس حتى نهاية الدورة البرلمانية، ووافق على عقوبته 276 نائبًا، دافع عنه الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس كتلة الإخوان، بحجة أن المجلس يجب عليه انتهاج سياسة العدل وليست ازدواج المعايير، مؤكدًا عدم قصد النائب في الإساءة للأغلبية أو رئيس المجلس.
وُلد أشرف محمود بدر الدين في 2 أكتوبر عام 1963، وعمل مهندسًا بعد حصوله على بكالوريوس هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي من كلية الهندسة بشبين الكوم، شارك في الحياة البرلمانية عن دورتها 2005-2010 عن دائرة أشمون بالمنوفية، والتي ولد فيها، وعمل داخل المجلس كعضو لجنة الخطة والموازنة.
[SecondImage]
لم يتوقَّف النائب السابق عند هذا الحد، فقد حصل على دبلوم دراسات عليا في إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة المنوفية عام 2003، ودبلوم الدراسات الإسلامية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية عام 2009، وبصفته أحد أعضاء جماعة الإخوان، عمل عضوًا للهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وعضو اللجنة الاقتصادية بالحزب، وعضو أمانة الحزب بمحافظة المنوفية، وعضو منظمة "برلمانيون عرب ضد الفساد"، إلا أن التاريخ لم ينسَ فشله في الالتحاق بالمجلس عام 2000.
كونه أحد المحسوبين على نظام الإخوان في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك تعرَّض للسجن والاعتقال بسبب نشاطه السياسي والاجتماعي ثلاث مرات، أولها عام 1987 وآخرها عام 2003.
كما تقلد "الإخواني المطرود" عدة مناصب، حيث كان عضوًا منتدبًا ومديرًا عامًا بالشركة المصرية للتنمية والتجارة "نماء" منذ عام 2004 وحتى نهاية عهد الإخوان، ومديرًا لجمعية المواساة الخيرية الإسلامية بالمنوفية منذ 2002 وحتى 2004، ومدير مستشفى المواساة الإسلامي الخيري التخصصي في أشمون منذ عام 2000 وحتى 2002، كما عمل مدير مكتب الأمانة العامة لاتحاد المنظمات الهندسية للدول الإسلامية منذ 1990 وحتى 1998.
ملف خاص"حضن" قطر "يطرد" الإخوان
بعد أن احتضنت قطر، قيادات جماعة الإخوان عقب فض اعتصاميّ رابعة والنهضة، وتولَّى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة مصر، طالبت الدولة الخليجية قيادات الإخوان، بمغادرة أراضيها... للمزيدقيادات الإخوان.. "آخر خدمة الغز طردة"
أمين عام الإخوان
استقبلوا قرار دولتهم الحبيبة، بصدمة كبرى، تقبلوه على مضض، وتناثرت شعرات المشيب البيضاء على وجوههم، ورددوا النشيد الإخواني الشهير "إن شاء الله هتفرج"... للمزيد