بروفايل| جمال عبدالستار.. خطيب "رابعة" الذي احتضنته "الجزيرة" ثم طردته قطر
الدكتور جمال عبدالستار، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق والأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر، كان أحد "الإخوان السبعة" الذين طردتهم قطر أمس، تصدرت تصريحاته الصحف والمواقع الإخبارية، مع كل حدث يتعلق بالجماعة أو نشاطها أو قياداتها.
وأثناء اعتصام رابعة شارك عبدالستار المعتصمين، وتواجد وسطهم بصفة منتظمة، يوئمهم في الصلاة، ويخطب بها ويشجعهم على الإصرار ومواصلة الاعتصام.
وأثناء إحدى خطبه باعتصام رابعة، وصف "عبدالستار" الرئيس المعزول محمد مرسي بـ"الخط الرابع" في الشرعية، بعد الإسلام والمساجد والقرآن، فهو من يحمي الإسلام والمصريين، وأن أنصاره لن يسمحوا بالاعتداء عليه، حيث أوجب الله عليهم حمايته كرمز للشرعية، ورأى عبدالستار من ناحية أخرى أن من يدعون إلى النزول في 30 يونيو يريدون تدمير مصر، وإعاقة المشروع الإسلامي.
وعقب فض اعتصام رابعة، كوَّن عبدالستار حركة "علماء ضد الانقلاب"، مهاجمًا الجيش ومنددًا بطريقة فض اعتصاميّ رابعة والنهضة، وباتت شاشة الجزيرة وجهته الأفضل، ويطل على أعضاء جماعته من خلالها يُحيي الجيش التونسي، الذي ترك الخلاف السياسي للسياسيين واكتفى بحماية البلاد، كما شنَّ القيادي الإخواني هجومًا على الرئيس السيسي، عبر القناة القطرية، بعد مقولة الرئيس "مسافة السكة"، حيث قال عبدالستار: "أين هو مما يحدث في غزة حينها"، ورفض بشدة المبادرة المصرية التي تمت بموافقة "الكيان الصهيوني" كما أشار.
لم يكتفِ عبدالستار بمهاجمة رموز الدولة وجيشها، فخرج يهاجم الإعلام المصري، مستنكرًا وجوده في مصر من الأساس، بعد أن وجد ضالته في تليفزيون الجزيرة، حيث وصف الإعلام في مصر بأنه "يتلقى أوامر عسكرية من الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، حيث لا يجرؤ إعلامي أن يذكر كلمة ما بدون موافقة الجيش عليها".
بعد سقوط جماعة الإخوان وإزاحتهم من الحكم، اعترف عبدالستار بوقوع الجماعة في أخطاء سردها في إدارة الدولة بنفس منهج إدارة الجماعة، حيث رأى ان الدولة تحتاج إلى منهجية الثواب والعقاب على خلاف الجماعة التي تتبع منهجية الاستيعاب، كما تحتاج الدولة إلى تدابير ومناورات لا تتناسب مع منهجية العمل الدعوي الذي اتبعته الجماعة، مؤديًا بالنهاية إلى سقوط الإخوان وطرده هو شخصيًا من قطر مع قياداتها بعد عدم إدانتهم لتطرف تنظيم الدولة الإسلامية.
ملف خاص"حضن" قطر "يطرد" الإخوان
بعد أن احتضنت قطر، قيادات جماعة الإخوان عقب فض اعتصاميّ رابعة والنهضة، وتولَّى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة مصر، طالبت الدولة الخليجية قيادات الإخوان، بمغادرة أراضيها... للمزيدقيادات الإخوان.. "آخر خدمة الغز طردة"
أمين عام الإخوان
استقبلوا قرار دولتهم الحبيبة، بصدمة كبرى، تقبلوه على مضض، وتناثرت شعرات المشيب البيضاء على وجوههم، ورددوا النشيد الإخواني الشهير "إن شاء الله هتفرج"... للمزيد