حكاية الطفل عمار.. جارته ذبحته وأبناؤها دفنوه في «المنور»: «متخانقين مع أمه»

كتب: محمد سيف

حكاية الطفل عمار.. جارته ذبحته وأبناؤها دفنوه في «المنور»: «متخانقين مع أمه»

حكاية الطفل عمار.. جارته ذبحته وأبناؤها دفنوه في «المنور»: «متخانقين مع أمه»

كان قلبها يفيض بالغيظ من جارتها بسبب خلافات مالية بينهما، فلم تستطع أن تحبس غيظها بل بيتت النية على الانتقام من جارتها وحرق قلبها، فاصطحبت «ستيتة» ابن جارتها الطفل «عمار»، البالغ من العمر 6 سنوات إلى منزلها؛ بزعم إعطائه بعض الأشياء لوالدته، وذهب معها مبتسمًا حتى دخل شقتها وسرعان ما باغتته بعدة طعنات أودت بحياته، وعندما شاهدها زوجها وابنيها عاونوها في التخلص من الجثمان بدفه  في منور العقار.

وألقي القبض على المتهمين وقررت النيابة حبسهم بتهمة القتل العمد وإخفاء جثمان الطفل، وجدد قاضي المعارضات حبسهم لمدة 15 يومًا.

كان الطفل «عمار.ر»، عائدًا من حضانته في قرية القلج التابعة لمركز الخانكة التابع لمحافظة القليوبية، إلا أنه قرر اللهو مع أصدقائه في الشارع المقابل لبيته قبل دخوله، ولم يكن يعلم أن هذا القرار سيكون سببًا في إنهاء حياته.

قليل من الوقت فقط كان كفيل باختفاء الطفل «عمار» من أمام المنزل، الأمر الذي أثار الرعب في نفوس أسرته، عندما اكتشفت غيابه بعد بضع ساعات، ليبدأوا رحلة بحث عن الطفل لم تسفر عن شيء، سوى العثور عليه جثة هامدة.

بلاغ للشرطة

لم يكن أمام أسرة الطفل «عمار» سوى اللجوء إلى الأمن، فقاموا بتقديم بلاغ في مركز شرطة الخانكة يفيد بتغيب الطفل، ليتشكل فريق من البحث الجنائي برئاسة قطاع الأمن العام، وانتقل فريق البحث الجنائي إلى القرية، وبدأ رجال المباحث عمل التحريات اللازمة، وتوصلت التحريات إلى وجود خلافات مالية بين والدة الطفل وبين إحدى جاراتها، وبمراجعة الكاميرات الموجودة والمحيطة بالمكان، وبسؤال شهود العيان حامت الشكوك حول هذه السيدة.

جثة في المنور

تأكد من خلال تحريات المباحث أن الجارة هي من دبرت للجريمة، وتم القبض عليها ومناقشتها، وبعد تضييق الخناق عليها، أقرت بفعلتها، وقالت إنها استدرجت الطفل إلى بيتها، بسبب خلافات مالية وبينها وبين والدته، وقامت بطعنه بسلاح أبيض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وبعد عودة نجليها من الخارج اكتشفا جريمتها، فاشتركا معها في إخفاء آثارها، وقاما بإلقاء جثة الطفل في منور المنزل وإلقاء التراب عليها؛ خوفًا من افتضاح أمرهم.

تم تحرير محضر بالواقعة بعدما أرشد المتهمون على مكان جثة الطفل وعلى الأداة المستخدمة في الجريمة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة، وأمرت باستكمال التحريات حولها، كما استعجلت تقرير الطب الشرعي لبيان السبب الحقيقي لوفاة الطفل، وأمرت بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في الموعد القانوني.


مواضيع متعلقة