محلل سياسي تونسي: ما حدث سينهي الإخوان في كل الدول العربية
محلل سياسي تونسي: ما حدث سينهي الإخوان في كل الدول العربية
أكد عماد ابن حليمة، المحلل السياسي التونسي، أن الرئيس التونسي قيس سعيد أبلغ هشام المشيشي، رئيس الحكومة، أنه أقاله، لافتًا إلى أن الإقالة لرئيس الحكومة فقط وليست للحكومة بأكملها، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة التونسية كان علم بما سيتخذه رئيس الجمهورية من إجراءات، معتبرًا أنه خسر ثقة الرئيس وربح غدر الإخوان.
وأوضح المحلل السياسي التونسي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو خليل في برنامج «من مصر» المذاع عبر فضائية «CBC»، أن جماعة الإخوان الإرهابية تخلت عن المشيشي، متوقعًا صدور خارطة طريق تتعدى المادة 80 من الدستور التونسي والإجراءات الاستثنائية، مشيرًا إلى أنه لن تعود الأوضاع كما كانت عليه من قبل، مشددًا على حدوث تغير سياسي ملائم ينادي بمقاطعة منظومة الإخوان.
وأكد عماد ابن حليمة أن الشعب التونسي يقف في خانة وفي الخانة المقابلة يقف أعضاء جماعة الإخوان معزولين عن الشعب وأنهم ليست لهم أي مساندة من الأحزاب التونسية حتى الأحزاب التي تحفظت على ما حدث، مشيرًا إلى أن 90% من الشعب التونسي مع تغيير هذه المنظومة التي لم تجلب للشعب التونسي إلا مزيدا من الفقر ومزيدا من الأزمات والاهتزازات السياسية وتغذية الإرهاب والفكر الإخواني المخرب للوطن.
واعتبر ابن حليمة تجربة الإخوان في تونس مثل تجربتهم في مصر فشلوا في التحول من تنظيم سري إرهابي إلى حزب سياسي، مشددًا على فشلهم السريع في ذلك، مؤكدًا أن ما حدث في تونس هو إنهاء لمنظومة الإخوان في كل الدول العربية، متوقعًا تأثير الأحداث التونسية على الشأن الليبي، خاصة مع تهديدات عناصر إخوانية ليبية بالتدخل بالعنف ضد الشعب التونسي.
وتوقع ابن حليمة عدم حدوث أعمال عنف من جماعة الإخوان في تونس مثلما حدث في مصر، مؤكدًا أنهم يعانون من التمزق وأن الغنوشي وجماعة الإخوان يعيشون في عزلة وأن أغلبية قواعد الإخوان لم تجنِ أي شيء من تولي الإخوان السلطة في تونس عدا عائلة الغنوشي والمقربين منه، مشيرًا إلى أنهم انتفخت بطونهم وحساباتهم البنكية وأن القواعد الإخوانية غير مستعدة لمواجهة قوات الأمن والرجوع للسجون مرة أخرى.