أول طبيب معالج لمؤمن زكريا يكشف رحلته مع المرض: يحتاج وقتا طويلا

كتب: محمد خاطر

أول طبيب معالج لمؤمن زكريا يكشف رحلته مع المرض: يحتاج وقتا طويلا

أول طبيب معالج لمؤمن زكريا يكشف رحلته مع المرض: يحتاج وقتا طويلا

قال الدكتور محمود حميدة، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، أول طبيب معالج للاعب النادي الأهلي، مؤمن زكريا، إن اللاعب شعر في بداية رحلته مع مرضه بضعف خفيف في العضلات، ثم بدأ يتزايد هذا الضعف، وصاحبه بعض من الضمور والتراخي في العضلات، بدرجة جعلته غير قادر على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بالنسبة له، كاشفا أن المرض الذي يعاني منه زكريا مزمن ويحتاج إلى وقت طويل للعلاج.

وأوضح «حميدة»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «اليوم»، المذاع على شاشة dmc، اليوم الأحد، أن هذا المرض طالما كان سببه غير معلوم على وجه اليقين، فيحاول الأطباء أولا تشخيصه، وتحديد السبب في الإصابة به، حتى يبدأوا في مرحلة علاجه والتخلص من السبب الذي يؤدي إلى هذا المرض.

وأشار أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس، إلى أن الأطباء يقومون في مثل تلك الحالات على تجزئة طموحاتهم وأهدافهم بالنسبة لمريضهم، حيث يعملون أولا على محاولة وقف التدهور وتقليل حجمه، ثم يبدأون بعد ذلك في محاولة إيجاد علاج.

ولفت إلى أنه حتى الآن ليس هناك علاج يشفي هذا المرض بشكل كامل، إلا في حالات الأطفال الصغار الأقل من عامين، أما من تخطوا عامهم الثاني، فالعلاج أقصى ما يفعله مع تلك الحالات يتمثل في وقت تدهور الحالة، وهو ما يعد حينها إنجازا كبيرا جدا.

وأعرب أنه يتمنى أن يكتشف الطب خلال الفترة المقبلة علاجات مشابهة تحقق فاعلية مع الفئات الأكبر سنا من عامين.

وحول إذا ما كان من الممكن أن يعود مؤمن زكريا لممارسة كرة القدم من جديد، أكد «حميدة»، أن الأهم من ذلك أن يسترد مؤمن زكريا عافيته ونشاطه من جديد، موضحا أنه ليس من الضروري أن يعود لممارسة عمله السابق بنفس الكفاءة.

وتابع: «الأهم الأول إنه يقدر يعتمد على نفسه، يعني يمشي لوحده ويعول نفسه ويخدم روحه، ويقلل من احتياجه لمعاونة الآخرين»، موضحا أن هذا يعتبر هدفا هامهما جدا للأطباء، وبعد تحقيقه سيتبنى الأطباء هدفا آخر.

وحول الوضع الصحي لمؤمن زكريا حاليا، بعدما تعرض للإغماء أمس ونقل إلى المستشفى، كشف «حميدة»، أن حالة اللاعب الصحية تتحسن، موضحا أن طبيعة المرض الذي يعاني منه اللاعب تتسم بأنه يتطور بالتدريج وببطء شديد على مدى سنوات طويلة، ودور الأطباء حينها وقف المرض من التطور في المقام الأول، ثم العمل على علاج المضاعفات التي تنتج عن المرض.

ونبه إلى أن الدعم النفسي هام جدا في التعامل مع مثل هذه الحالات المرضية، ويجب على جميع من يعرف أو يتعامل مع المريض أن يقدموا له الدعم النفسي اللازم بداية من طبيبه ومرورا بأهله وأصدقائه ومعارفه، مؤكدا أن هذا الدعم له دور محوري وأساسي في عملية وقف تطور المرض.


مواضيع متعلقة