انتحار صبي حرقا في المقابر حزنا على فراق شقيقه ووالدته بقنا
انتحار صبي حرقا في المقابر حزنا على فراق شقيقه ووالدته بقنا
- محافظة قنا
- أشعل النيران في نفسه
- الحزن القاتل
- الانتحار
- انتحار طالب
- قنا
- اخبار قنا
- انتحار
- محافظة قنا
- أشعل النيران في نفسه
- الحزن القاتل
- الانتحار
- انتحار طالب
- قنا
- اخبار قنا
- انتحار
الشعور بالحزن على فراق الأحبة دليل على صدق المشاعر وعمق المحبة، إلا أنه قد يتحول إلى مرض يلتهم الجسد رويدا رويدا على خلفية الإصابة بحالة نفسية صعبة وصولا إلى التفكير في التخلص من الحياة دون الرضا بقضاء الله.. هذا ما حدث مع الصبي «فارس»، 16 عاما، الذي لم يتحمل فراق والدته وشقيقه، خلال الشتاء الماضي، وتخلص من نفسه حرقا في المقابر، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى الإيمان في أسيوط.
وشيع المئات من أهالي قرية الكرنك في مركز أبوتشت، شمال محافظة قنا، جثمان الصبي بعد 5 أيام قضاها في العناية المركزة بقسم الجروح والحروق في مستشفى الإيمان بأسيوط، ليلحق بوالدته وشقيقه.
بداية القصة كانت وفاة شقيق ووالدة «فارس»، يناير الماضي، بعد اختناقهما أثناء التدفئة داخل المنزل، ما أدى إلى مصرعهما، ثم أصيب بعدها الطالب بحالة نفسية سيئة، حزنا على وفاتهما، وكان دائما يزور والدته وشقيقه في المقابر، وخلال زيارته الخميس الماضي أحضر «جركن بنزين»، وسكبه على نفسه، وأشعل النار في جسده، فأصيب بحروق من الدرجة الثانية.
وبحسب شهود عيان، جرى نقل المصاب إلى مستشفى فرشوط المركزي، لتلقي العلاج اللازم، التي قررت تحويله إلى مستشفى الأيمان في أسيوط لخطورة حالته.
وقال «خالد الكرنكي»، أحد أبناء القرية، أن «فارس»، حالته النفسية ساءت بعدما توفيت والدته وشقيقه الشتاء الماضي، وتدهورت حالته لدرجة دفعت والده إلى عرضه على أطباء نفسيين، وكان يزور والدته في المقابر كل جمعة، ويقرأ لها القرآن وينهمر في البكاء، وحاول الانتحار أكثر من مرة، ولكن هذه المرة، حمل جركن بنزين وسكبه على نفسه وأشعل النيران في جسده، وتجمع الأهالي ونقلوه للمستشفى.
الدكتور، ضياء الدين محمد، مدير مستشفى فرشوط المركزي، قال إن الصبي وصل المستشفى مصابا بحروق بنسبة ٩٠% وجرى تحويله إلى أسيوط.
كان اللواء مسعد أبو سكين، مدير أمن قنا، تلقى إخطارا بإصابة طالب يبلغ من العمر 16 عاما، بحروق من الدرجة الثانية، على خلفية انتحاره بإشعال النيران في جسده حزنا على فراق والدته وشقيقه.