الثالث بالثانوية الأزهرية: «بذاكر 5 ساعات فقط.. ومبفوتش ماتش كورة»
الثالث بالثانوية الأزهرية: «بذاكر 5 ساعات فقط.. ومبفوتش ماتش كورة»
قال فارس محمود، الثالث على الثانوية الأزهرية دفعه 2021 من المكفوفين، إنه كان يدرِس 18 مادة طيلة العام الدراسي، وكان يذاكر 5 ساعات فقط يوميا، «كنت ممكن أذاكر 4 ساعات فقط أو 5، ومكنتش بفوت ماتش كورة، وبلعب سباحة».
محمود: «لما كان وقتي فاضي كنت بتفرج على ماتشات.. ومبحبش المذاكرة طول الوقت»
وأضاف «محمود»، خلال مداخلة له بلقاء خاص من داخل منزل أوائل الثانوية الأزهرية ببرنامج «مساء DMC»، والذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه ذكي، والمذاع على فضائية «DMC»، اليوم الأحد، أنه وفي نهاية العام الدراسي توقف عن مشاهدة المباريات ولعب السباحة لحين انتهاء فترة الامتحانات، «لما كان وقتي فاضي كنت بتفرج على ماتشات، ومبحبش المذاكرة طول الوقت، وبشوف ده غلط، والحاجة اللي كنت باخدها كنت بذاكرها، وكله توفيق من عند ربنا».
وتابع: «عايز أدخل شريعة إسلامية أو لغات وترجمة أزهرية، وأكون داعية إسلامي».
والدة فارس: «كنت شايلة هم السنة دي أوي.. كأني أنا اللي في ثانوية»
من جانبها، أوضحت والدة الطالب فارس، أنه ومنذ دخول ابنها للصف الأول الابتدائي كان يذاكر بشكل يومي فور عودته من المدرسة وبشكل شفوي نظرا لعدم وجود كتب بطريقة برايل مخصصة له، «لما كنا بنمشي أول بأول كان الموضوع سهل علينا، وكنت شايلة هم السنة دي أوي، وكأني أنا اللي في ثانوية».
والدة الطالب: ابني حصل على المركز الأول في الشهادة الابتدائية والثاني في الإعدادية
وأضافت خلال مداخلة بلقاء خاص مع البرنامج، أنها كانت تتوقع لابنها أن يحصل على ترتيب متقدم على طلاب الثانوية الأزهرية، حيث إنه نجح من قبل في حصد المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية في الشهادة الابتدائية، ونجح في الحصول على المرتبة الثانية على مستوى الجمهورية في الشهادة الإعدادية، وحاليا حصل على المرتبة الثالثة في الثانوية الأزهرية.
والد الطالب: «كنت عارف إنه هييجي اليوم اللي التليفزيون يصور مع ابني.. وكنت مستنيه»
وقال والده إنه كان يعلم علم اليقين بأنه سيأتي اليوم الذي سيستضيف التلفاز فيه ابنه بسبب تفوقه في درساته بالثانوية الأزهرية، «كنت عارف من 6 ابتدائي أنه هيجي اليوم اللي التلفزيون ييجي ويصور مع ابني فارس، كنت عارف أن اليوم ده جاي وكنا مستنيينه».
والد فارس: «حققت نجاحات كتير في حياتي.. مفيش زي نجاح ابني»
وتابع: «فارس منظم جدا وشاطر وذكي جدا، والاستيعاب بتاعه ذكي جدا، والمعلومة بتتقال قدامه مرة بتدخل مخه مبتطلعش، وأنا حققت نجاحات كثير في حياتي ومفيش نجاحات زي نجاح ابني، كانت أحسن لحظة في حياتي».
واختتم: «لقينا مع فارس مشكلات كتيرة لما كنا عايزين ندخله مدرسة ابتدائية بسبب إعاقته البصرية، وقابلنا تحديات كتير، ودي حاجة كانت بتألمنا كأسرته وهو جدا، ولكن اتحدينا بيه الدنيا وهو اتحدى نفسه واشتغل عليها وكان عنده هدف إنه يثبت أنه أحسن من أي مبصر، ولو رجع بيا الوقت عمري ما كنت هتمنى أن ابني يكون مبصر لأنه شرفنا ورفع راسنا».