3 أوائل بالثانوية العامة يروون حكايات التعب والفرحة.. «غاويين طب وهندسة» (فيديو)

كتب: نرمين عفيفي

3 أوائل بالثانوية العامة يروون حكايات التعب والفرحة.. «غاويين طب وهندسة» (فيديو)

3 أوائل بالثانوية العامة يروون حكايات التعب والفرحة.. «غاويين طب وهندسة» (فيديو)

الحلم تحقق وبات حقيقيًا، رأوا أسمائهم على «شاشة الأوائل»، لم يصدقوا أن آخر مشوار التعب والسهر والمذاكرة، سيكون مذاقه فرح حلو، انهالت التهاني والتبريكات، لكن بقي السؤال الوحيد الذي يلاحقهم: «ماذا فعلوا للوصول لقائمة الأوائل؟»، تلك الكواليس رواها ثلاث من طلاب الثانوية العامة الأوائل، في حكايات تؤكّد أنَّ ما ضاع حلم وراءه مُجّد.

قال الطالب أحمد أسامة علي، الثاني على أوائل الجمهورية بالثانوية العامة شعبة علمي رياضة، والحاصل على 403 درجات من أصل 410 درجات، إنَه لم يكن يتوقع أن يكون من أوائل الثانوية العامة ولكنه سعيد للغاية بهذه النتيجة هو وأهله، «كان يوم جميل الحمد لله وكانت مفاجأة حلوة لينا كلنا واتنططنا من الفرحة»، مؤكّدًا أنَّ الامتحانات هذا العام لم تكن صعبة للغاية ولم تكن صعبة للدرجة التي تجعل الطلاب يشتكون من الامتحانات وصعوبتها «كان في مغالاة شوية في الشكوى». 

حصلت على ميدالية في الأولمبياد المصرية

وعبّر  الطالب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية خلود زهران، على شاشة «إكسترا نيوز» عن رغبته في الالتحاق بكلية علوم الكمبيوتر، «كنت مشترك في المسابقات وكنت واخد ميدالية في الأولمبياد المصرية». 

كنت بعمل جدول يوم بيوم.. وأنام وأستيقظ مبكرا

فيما قالت الطالبة إيمان سعيد، الثاني مكرر على شعبة علمي علوم، إنَّها كانت تضع جدولها يومًا بيوم وكانت تستيقظ مبكرًا وتنام باكرًا، مع راحة كل ساعة، مؤكّدة أنَّ الامتحانات لم تكن سهلة أو صعبة ولكن كل امتحان كان به الأسئلة السهلة والصعبة، مضيفة أنَّها كانت تأخذ دروسا في كل المواد، مشيرة إلى أنَّها تنوي أن تلتحق بكلية الطب البشري، ومثلها الأعلى الدكتور مجدي يعقوب.

يرغب في الالتحاق بكلية الطب البشري

فيما عبر مايكل سمير، الثالث مكرر على شعبة علمي علوم، عن سعادته بكونه ضمن أوائل الثانوية العامة، موضحًا أنَّه لم يكن يتوقع ذلك، مؤكّدًا أنَّ الامتحانات هذا العام كانت تتضمن بعض المواد الصعبة وبعض المواد السهلة، خصوصًا أنَّه «نقص 5 درجات في اللغة العربية وحدها ولم يحصل على الدرجة النهائية في اللغة العربية أي طالب».

وأضاف «سمير»، أنَّه يرغب في الالتحاق بكلية الطب البشري، مشيرًا إلى أنَّ والده ووالدته كانا يشجعانه على الدراسة.


مواضيع متعلقة