الخارجية الفلسطينية: صمت دولى بشأن احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء
الخارجية الفلسطينية: صمت دولى بشأن احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء
- شهداء فلسطين
- فلسطين
- الاحتلال
- إسرائيل
- الخارجية الفلسطينية
- شهداء فلسطين
- فلسطين
- الاحتلال
- إسرائيل
- الخارجية الفلسطينية
قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن صمت المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه جريمة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، دليل على أن دوره ينتهي عند حدود الاحتلال الإسرائيلي، رغم أنه من المفترض أن يكون ناظمًا وحاميًا ومدافعًا عن القانون الدولي والعدالة الدولية.
وأضافت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صادر، اليوم الخميس، أن اختطاف جثامين الشهداء واحتجازها لمدد مختلفة مخالفة جسيمة للقانون الدولي، وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، من حيث حق الجثمان أن يدفن بكرامة أولا، ومن حق عائلته دفنه بمراسم إنسانية كفلتها القوانين والأعراف الدولية والمحلية ثانيًا، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد فرض هذه العقوبات الجماعية كسياسة انتقامية تهدف إلى معاقبة الفلسطيني والإساءة له، إضافة إلى التعذيب النفسي لأسر الشهداء الفلسطينيين.
الخارجية الفلسطينية تدين قرار الاحتلال رفض تسليم جثمان الشهيد أحمد عريقات
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار محكمة الاحتلال العليا رفض التماس تسليم جثمان الشهيد الفلسطيني، أحمد عريقات، من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، الذي ارتقى في يونيو 2020، بعد أن أعدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز «الكونتينر» العسكري، بما يؤكد أن حكومة الاحتلال متمسكة باختطاف جثامين الشهداء الفلسطينيين كسياسة قديمة جديدة، في إمعان واضح على ارتكاب هذه الجرائم المركبة.
وأكدت الخارجية، أن منظومة القضاء والمحاكم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاري تماما المواقف السياسية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وتتماهى معها وتعمل على شرعنتها من خلال تغليفها بغطاء قانوني، بما يؤكد أن القضاء في إسرائيل ركن أساس من أركان المنظومة الاستعمارية نفسها.
وشددت على أنها تواصل متابعة هذا الملف على الأصعدة كافة مع الجهات والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان، وبالشراكة مع الجهات ذات العلاقة خاصة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين.