أستاذ فيروسات عن تلقي لقاح كورونا وقت الإصابة بالفيروس دون علم: مش خطر

كتب: سمر صالح

أستاذ فيروسات عن تلقي لقاح كورونا وقت الإصابة بالفيروس دون علم: مش خطر

أستاذ فيروسات عن تلقي لقاح كورونا وقت الإصابة بالفيروس دون علم: مش خطر

في التاسعة من صباح يوم السادس والعشرين من أغسطس الماضي، استقلت أمنية عادل سيارتها واتجهت نحو مركز التطعيم المقرر لها بمحافظتها الإسماعيلية، لتلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا «أسترازينيكا»، بمشاعر اختلطت بين الرهبة والرغبة في الإقبال على تلك الخطوة التي تتمسك بها للحماية من فيروس كورونا.. وتقول الفتاة الثلاثينية في بداية حديثها لـ«الوطن»: «أصريت أحجز وأخد اللقاح عشان متعبش من كورونا وأنا مغتربة وعايشة في محافظة تانية بعيد عن أهلي».

الإصابة بفيروس كورونا مع الحصول على اللقاح في نفس الوقت

يوم تلو الآخر مر على تلقي «أمنية» الجرعة الثانية من لقاح كورونا، وظلت تعاني من مضاعفات شديدة تمثلت في صداع مستمر وآلام بالجسم وارتفاع بالحرارة لمدة 5 أيام متواصلة ظنًا منها أنها مضاعفات اللقاح، وما إن زاد الأمر حتى ذهبت إلى الطبيب لتطمئن وبحسب روايتها، اكتشفت إصابتها بفيروس كورونا «اكتشفت إن التعب ده من إصابتي بكورونا، مش مضاعفات اللقاح، ومكنتش أعرف».

أستاذ فيروسات: ليست خطيرة ولا مضرة على الشخص

الدكتور محمد الشهيدي، أستاذ علم الفيروسات بجامعة قناة السويس، أشار في حديثه لـ«الوطن»، إلى أن تلك الحالة قد تحدث مع البعض، وقد يتلقى الشخص لقاح كورونا دون علمه بإصابته بالفيروس في نفس التوقيت، ومن ثم تبدأ تظهر الأعراض بشدة ومنها تكسير وآلام في الجسم، لأن الجهاز المناعي للجسم يكون في حالة نشاط كبير نتيجة الإصابة ونتيجة الحقن باللقاح، بحسب قوله.

وتابع «الشهيدي» أن هذا الأمر ليس خطيرا ولا يسبب أضرارا للشخص متلقي اللقاح، حيث إن كل اللقاحات تم تصنيعها بتقنية «الفيروس المعطل» أو «الميت» وبالتالي لا ضرر على الشخص إذا تلقى جرعة اللقاح أثناء إصابته بالفيروس.

اللقاحات كلها لا تمنع الإصابة بالفيروس

وعن العلاج في تلك الحالة، أوضح أستاذ الفيروسات بجامعة قناة السويس، أنه لا يختلف عن البروتوكول العلاجي المعروف لعلاج فيروس كورونا «نفس العلاج مفيش تغيير، والموضوع مش مضر ولا خطير»، لافتا إلى أن اللقاحات كلها لاتمنع الإصابة بالفيروس، وإنما تقلل من حدة أعراضه ومضاعفاته.


مواضيع متعلقة