«الجبالي» أول أستاذ جامعي في «البرتغالية»: أضفت للباحثين مسارا جديدا

كتب: كريم روماني

«الجبالي» أول أستاذ جامعي في «البرتغالية»: أضفت للباحثين مسارا جديدا

«الجبالي» أول أستاذ جامعي في «البرتغالية»: أضفت للباحثين مسارا جديدا

تخصص فريد، قلما تجده في الجامعات المصرية، وإن وجد فلا تكتمل جميع أركانه، والتي تتمثل في وجود طلاب يهتمون بدارسته وأعضاء هيئة تدريس بمختلف الدرجات العلمية، فيفتقد تخصص اللغة البرتغالية لأعضاء هيئة تدريس من درجة أستاذ مساعد، وهذه الدرجة تمكن من إشراف أستاذ الجامعة على الباحثين الجدد، فغيابها يعني قلة لجوء الباحثين لهذا التخصص، وإن حبذه البعض فلا طريق سوى الجامعات الأجنبية لتحقيق حلمهم في البحث والاستقصاء، إلا أن الدكتور ماجد الجبالي، من كلية الألسن جامعة أسوان، كسر هذه القاعدة، وبحث عن حلول واقعية يستطيع من خلالها إضافة تخصص اللغة البرتغالية للجنة العلمية المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.

يشترط انضمام تخصص للجنة العلمية، أن يكون هناك أعضاء هيئة تدريس بدرجة أستاذ مساعد في التخصص، لذلك مثلت أبحاث الترقية للدكتور ماجد الجبالي، لدرجة أستاذ مساعد العامل الأساسي، لإضافة تخصص اللغة البرتغالية للجنة العلمية للترقيات المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.

وعن رحلة الدكتور ماجد العلمية، يقول: «بعد حصولي على دكتوراه آداب اللغة البرتغالية ومعادلة درجة الدكتوراه من لجنة المعادلات وتعييني في كلية الألسن بجامعة أسوان، أسست  قسم اللغة البرتغالية، وكتبت لائحة الدراسة بالقسم الجديد».

«الجبالي»: انتابتني الحيرة من آن لآخر في مسار الترقية في تخصص جديد ليس له لجنة

من خلال المشاركة في المؤتمرات الدولية في البرتغال والبرازيل، بدأ «الجبالي»، كتابة أبحاثه في آداب اللغة البرتغالية وتطبيقاتها في التعلم والسياحة والترجمة والعلاقات الدولية، وبعد أن استوفى المدة القانونية اللازمة للتقدم للترقية لأستاذ مساعد وانتهى من كل دورات تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والأبحاث اللازمة، انتابته الحيرة من آن لآخر في مسار الترقية في تخصص جديد ليس له لجنة للترقية بالمجلس الأعلى للجامعات.

ونظرًا لعدم وجود لجنة متخصصة في اللغة البرتغالية وآدابها في اللجان العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات، اقترحت المستشارة الثقافية لسفارة البرتغال بالتنسيق مع الجامعات البرازيلية، لجنة استشارية مكونة من 6 أساتذة برازيليين علماء متخصصين في اللغة البرتغالية وآدابها، من 6 جامعات برازيلية مختلفة لإجراء تقييم مبدئي لإنتاج الدكتور ماجد الأكاديمي.

وأضاف «الجبالي»: «قررت اللجنة العليا بالمجلس الأعلى للجامعات، أن تكون اللجنة معنية بالتواصل مع أساتذة برتغاليين جدد لفحص إنتاجه الأكاديمي ومناقشته فيه، لتشرف اللجنة المصرية على فحص الأساتذة البرتغاليين للإنتاج ليتكامل التقييم البرتغالي مع التقييم البرازيلي»، لافتاً إلى أنه تم مناقشته بعد أن أرسلت تقارير التوصية بترقيته لأستاذ مساعد في اللغة البرتغالية وآدابها لرئيس الجامعة ليدخل مجلس الجامعة الذي صدق على تقارير اللجنة العلمية الدائمة، ليصبح للباحثين في اللغة البرتغالية وآدابها من الآن فصاعدًا مسارًا واضحًا للترقي بعد إدراجه ضمن مهام اللجنة العلمية الدائمة، بحسب ما رواه لـ «الوطن».

يحث «الجبالي»، الباحثين الجدد في تخصص اللغة البرتغالية على ضرورة عدم التعصب لنمط لغوي وحيد في اللغة البرتغالية، مؤكداً أن المعرفة عملية عاطفية وليست عقلانية فقط، فعند اختيار موضوع للدراسة يجب ألا يكوم تقليدًا للآخرين أو تنافسًا معهم.


مواضيع متعلقة