«تعليم الكبار»: 17 مليون «أمي» في مصر

كتب: نعيم أمين

«تعليم الكبار»: 17 مليون «أمي» في مصر

«تعليم الكبار»: 17 مليون «أمي» في مصر

قال الدكتور عاشور عمري، رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، إنه حاليًا أصبح الاشتراك في تعليم الكبار إلزاميًا على طلبة الجامعات في الكليات النظرية، وهذا أثر بشكل كبير على عدد غير المتعلمين في مصر، وهذا إنجاز كبير ساهم في حصول مصر على شهادة اليونسكو، موضحًا أن نسبة الأمية في مصر عام 1991 كانت حوالي 42%، وحاليًا وصلت بين الذين تتراوح أعمارهم من 15 سنة إلى أكثر إلى 26%، وبالنسبة لتعداد مصر ككل فإنها أقل من 17 مليون مواطن.

الاستعانة بطلبة الجامعات

وأضاف «عمري»، في لقاء مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة الفضائية، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، اليوم الأربعاء، أن طلاب الجامعات لا بُد أن يكون لهم دور في هذه القضية، وهناك تجارب ناجحة في دول العالم مثل كوبا التي كانت نسبة الأمية بها تصل إلى 45%، فأغلقت الجامعات ودفعت بطلابها إلى تعليم الكبار الأمر الذي قضى على الأمية خلال عام واحد، مشددًا على أن مصر لديها 3.5 مليون طالب في الجامعة، ويمكن استغلالهم، وخلال عام كورونا استطاع طلاب الجامعات محو أمية 123 ألف مواطن أمي.

وتابع رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، أن توقيع بروتوكول تعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، حيث يحصل الطالب على دورة تدريبية مجانية لتعليم الكبار، وبعدها يُتاح له تعليم الكبار في مقر سكنهم، مقابل الحصول على رواتب، حيث يحصل على 350 جنيهًا مقابل كل طالب ينجح، مشددًا على أن الهيئة لديها قاعدة بيانات لكل الطلاب المقيدين للحصول على شهادات محو الأمية، ثم يخضعون لاختبارات للحصول على الشهادة.

الفرق بين محو الأمية وتعليم الكبار

وشدد على أن هناك فارقًا بين مصطلح «محو الأمية»، و«تعليم الكبار»، مشيرًا إلى أن مصطلح «تعليم الكبار» هو أعمّ ويشمل عددًا من الأمور من بينها «محو الأمية»، والتمكين، وتنمية المهارات، وإعداد القيادات، ومحو الأمية الرقمية، ومحو الأمية المصرفية والبنكية، وتمكين المواطن لحياة كريمة، ولكن في المجتمعات العربية ما زال مصطلح «محو الأمية» يسيطر على مفهوم تعليم الكبار، مشددًا على أنهم يسعون إلى التوسع في برامج القضاء على الأمية التكنولوجية في الفترة الأخيرة.

ولفت إلى أنهم يعملون بالتعاون مع العديد من المؤسسات والوزارات الأخرى، لأن الدولة تسعى إلى أن تكون الجمهورية الجديدة خالية من الفقر والجهل والمرض، وهذا لن يحدث دون محو الأمية.


مواضيع متعلقة