أشرقت شمس العام الدراسي الجديد، وهو النهار الذي اعتاد في ما مضى أن يكون هادئا على معظم جامعات مصر، بخلاف السنوات التي أعقبت ثورة الـ25 من يناير، حيث بدأ الشغب الطلابي، ولم يقف عند انتهاء حكم المجلس العسكري، بل استمر حتى بعد رحيل الرئيس المعزول محمد مرسي، وازداد مع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم، بسبب حالة الاحتقان مع طلبة الإخوان.
حاولت وزارة التعليم العالي، مواجهة المظاهرات والشغب الطلابي الذي حدث في جامعات مصر العام الماضي، فكان الحل المطروح هو تفتيش الطلبة قبل دخول الحرم الجامعي، والبحث عن الشماريخ والمفرقعات والأدوات التي تساعد في اشتعال المظاهرات، فكانت البوابات الإلكترونية، لكن المظاهرات لم تكف، فقررت الوزارة جلب شركة تأمين خاصة تعنى بتفتيش الطلاب وتأمين البوابات، ووقع الاختيار على شركة "فالكون".
ملف خاصبالصور| رحلة الدخول عبر بوابات الجامعة.. "كل ده؟ المحاضرة هتبدأ"