«ربيع»: زيادة رسوم عبور القناة سببه رواج النقل.. وتقديمنا خدمة مميزة
«ربيع»: زيادة رسوم عبور القناة سببه رواج النقل.. وتقديمنا خدمة مميزة
- قناة السويس
- الفريق أسامة ربيع
- زيادة
- رسوم
- عبور
- الحياة اليوم
- الحياة
- قناة السويس
- الفريق أسامة ربيع
- زيادة
- رسوم
- عبور
- الحياة اليوم
- الحياة
قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن زيادة أسعار خدمات عبور السفن بالمجري الملاحي لقناة السويس، جاء وفقا لدراسات تراعي الظروف العالمية، لافتا إلى أنه بعد دراسة مؤشرات الاقتصاد العالمي، تبين زيادتها بنسبة 6% خلال عام 2020، كما أن المؤسسات المالية العالمية، وارتفاع الطلب على النقل البحري، زاد بنسبة 6.7%، «أحنا شايفين فيه رواج في النقل البحري، وبنقدم خدمة متميزة، ودايما بنبص وندرس ونذاكر».
ربيع: «أحنا بندرس وممكن نزود لـ6% طبقا للظروف العالمية»
وأضاف «ربيع»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»، أن الهيئة لا تتوقع نقص في دخلها، جراء مرور سفن الشحن العالمية، بل ستزيد بعد رفع أسعار العبور، «أحنا بندرس وممكن نزود لـ6%، طبقا للظروف العالمية حاليا، وحسابات الوقود والمراكب اللي بتتحرك، واخترنا الزيادة لـ6% بعد دراسة مستفيضة».
ربيع: «لما يحسبوا هيلاقوا إن قناة السويس ما زالت هي الأوفر والأمن والأقصر»
وأوضح أن قرار زيادة رسوم العبور من قناة السويس، صدر اليوم، وتفعيله شهر فبراير المقبل، «دايما بندي 3 شهور علشان الجداول الملاحية والتوكيلات، ومفتكرش يكون فيه ردود أفعال، لأن الرقم معقول، ولما يحسبوا هيلاقوا إن قناة السويس ما زالت هي الأوفر والأمن والأقصر».
وأكد أن الهيئة راعت في قرارها السفن السياحية، لأنها كانت الأكثر تأثرا بجائحة فيروس كورونا، ولن يطبق عليها قرار الزيادة طيلة العام المقبل، نظرا لوجود خسائر فادحة لديهم، «أحنا بنراعي ده عندهم، وكان فيه دراسة بكل الأنواع لضمان الجذب السياحي، ونديلهم فرصة السنة دي علشان يمشوا نفسهم».
وأشار إلى أنه بالنسبة للتخفيضات الخاصة بمرور سفن للغاز المسال، جرى الإعلان عن تخفيضات تصل لـ15% في أول شهر نوفمبر الحالي، «استثناء ناقلات الغاز المسال والسفن السياحية من الزيادة جاء مراعاة لتأثر المجالين بجائحة كورونا».
وتابع: «أحنا بقالنا 7 سنين مزودناش قيمة عبور السفن من قناة السويس، وفي كل شهر 7 من كل عام بنبدأ نتفق هننفذ إيه في السنة اللي جاية».