باحثة بالمركز المصري للفكر: الدولة تتبنى مقاربة شاملة بحقوق الإنسان

كتب: محمد متولي

باحثة بالمركز المصري للفكر: الدولة تتبنى مقاربة شاملة بحقوق الإنسان

باحثة بالمركز المصري للفكر: الدولة تتبنى مقاربة شاملة بحقوق الإنسان

قالت الباحثة مها علام، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي دعا فيه لمقاربة جديدة لحقوق الإنسان أثناء مشاركته في تجمع الفيشجراد ليس منفصلا عن السياسة التي تتبناها مصر منذ عام 2014، حيث تتبنى مصر ما يسمى بـ«المقاربة الشاملة لحقوق الإنسان».

علام: مينفعش أدي للشخص حرية التعبير وهو معندهوش حق في السكن أو التعليم والصحة

وأضافت «علام»، خلال استضافتها ببرنامج «كلام في السياسة»، والذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الطاهري، والمذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن ملف حقوق الإنسان يخضع ومنذ فترة إلى تسييس على عدد معين من الحقوق، ولكن ومصر ومنذ عام 2014 وهي تتبني مفهوم المقاربة الشاملة، «بمعنى أن حقوق الإنسان هي مجموعة متكاملة من الحقوق، ومينفعش أدي للشخص حرية التعبير وهو معندهوش حق في السكن أو التعليم والصحة».

وأوضحت أن مصر دائما ما تصدر رؤية خاصة بها تقضي بوجود مفهوم شامل لحقوق الإنسان، لافتة إلى أنه وبالنسبة لشكل حقوق الإنسان في عالم ما بعد الجائحة فقد تم التطرق له في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 20 ديسمبر 2020، وأكدت منظمة الأمم المتحدة حينها بأن حقوق الإنسان يجب أن تكون أساسية في عالم ما بعد الجائحة من خلال 4 محاور رئيسية قامت بتحديدها.

وأكدت أن المحاور التي حددتها المنظمة هي مناهضة التمييز والعنصرية ومواجهة انعدام المساواة على مستوى العالم بداخل الدول، وتعزيز المشاركة والتضامن، والاعتماد على دور المجتمع المدني، «مفيش دولة بتقدر تقوم بحقوق الإنسان لوحدها، وعايزين مشاركة مجتمع مدني وقطاع خاص ومشاركته، وتضامن الدول مع بعضها البعض».

وأشارت إلى أن المحور الرابع الذي أكدت عليه منظمة الأمم المتحدة هو التأكيد على ضرورة التنمية المستدامة، وهي التنمية التي تستطيع الدولة تحقيقها حاليا وتستفيد منها الأجيال القادمة.


مواضيع متعلقة