الأعلى للإعلام يطالب الوسائل بتخصيص 3 ساعات لبث محتوى الطفل والأسرة

كتب: أحمد البهنساوى

الأعلى للإعلام يطالب الوسائل بتخصيص 3 ساعات لبث محتوى الطفل والأسرة

الأعلى للإعلام يطالب الوسائل بتخصيص 3 ساعات لبث محتوى الطفل والأسرة

تناولت مدونة سلوك الطفل التي أطلقها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعاون مع اليونيسيف، محورا يتحدث عن تقديم محتوى للأطفال والأسر في أوقات المشاهدة العالية، حيث نصت المدونة التي تنتظر الاعتماد الرسمي، على أنه يجب أن تحرص المؤسسات الإعلامية على وضع برامج الأطفال والأسرة كبرامج أساسية في جداول بث المحطات العامة الخاصة بهم، والحرص على أن تصل مدة بث المحتوى الإعلامي الموجه للأطفال أو الموجه لأسرهم على الأقل إلى 3 ساعات يوميا كجزء من البرامج الأساسية التي تذاع في أوقات ارتفاع المشاهدة، أو فى أوقات الذروة.

مدونة سلوك الطفل

كما نصت مدونة سلوك الطفل التي حصلت عليها «الوطن»، على أنه يجب أن تحرص مختلف وسائل الإعلام المطبوع والمرئي والمسموع والإعلام الرقمي بتخصيص ما لايقل عن 25% من المساحات المتاحة أو من وقت الإرسال، و25% من ميزانية إنتاج البرامج لإنتاج محتوى إعلامي ذو صلة بالطفل والأسرة.

وتحت عنوان «نصائح إرشادية و قواعد عامة» قالت مدونة سلوك الطفل إنه يجب ألا تقل مدة البرامج الموجهه للطفل عن 30 دقيقة على الأقل، وأن يتم بثها بين الساعة العاشرة صباحا و8:00 مساء، مع برامج أسبوعية مجدولة بانتظام في أوقات المشاهدة العالية، ويتم الإعلان عنها للجمهور بوضوح، والإعلان خلال البرامج الموجهة للأطفال يجب ألا يتجاوز 10.5 دقيقة في الساعة، فيجب فصل مواد البرنامج بوضوح عن الإعلانات التجارية.

حقوق الطفل

وحذرت المدونة التي أعلنها الأعلى للإعلام من أن المؤسسة الإعلامية تنتهك حقوق الطفل إذا:

1- كانت لا تحرص على أن يتم إدراج برامج الأطفال والأسرة كبرامج أساسية في خريطة البث أو في المنشورات المطبوعة والمنصات الإعلامية عبر الإنترنت.

2- كانت تذيع برامج الطفل والأسرة لملء الفراغ الزمني في أوقات ترتفع بها احتمالات ألا يكون الطفل الموجه له المضمون وفقا للمرحلة العمرية أوظروفه الدراسية أو أسرته متواجدين كمشاهدين أومتواجدين بنسبة ضئيلة.

3- كان وقت البث المخصص لبرامج الطفل والأسرة أقل من 25 ٪.

المحتوى الإعلامي للأطفال والشباب

وقالت المدونة إن الأبحاث الحديثة حول دور وسائل الإعلام في حياة الأطفال تشير إلى أن وسائل الإعلام بجميع أشكالها، المطبوعة والمرئية وعبر الإنترنت تؤثر في السلوكيات والمواقف ووجهات النظر لجميع الأعمار في جميع الثقافات.

ويمكن لبرامج الأطفال حين يتم تطويرها بوعي أن تؤثر ايجابا في إثراء حياة الأطفال، وتغيير السلوكيات غير الصحية، وتحفيز خيالهم وإبداعهم، وتوفر لهم إمكانية الوصول إلى أدوات مبتكرة للتعلم والمعرفة ، وبالتالي يمكن أن تشجع النمو الصحي للأطفال.

ونصت المدونة على ضرورة أن يحرص منتجي البرامج الموجهة للأطفال على تقديم الشخصيات والمواقف ذات الصلة والمتناسبة مع ثقافة المجتمع المصري وباستخدام لغة مناسبة تساعد في الحفاظ على مفردات اللغة المصرية وإثرائها.

كما نصت على أنه ينبغي أن يعمل منتجوا المحتوى الاعلامي الموجه للأطفال على أن تكون هناك رسالة وقيمة في البرامج الموجهه للطفل وأن يتضمن المحتوى الترفيهي على معلومات ومعارف قيمة التقدم في إطار جذاب في شكل ترفيهي: بما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية.

وأكدت المدونة أنه للأطفال الحق في رؤية تعكس لحياتهم في مختلف وسائل الإعلام ليشمل الخلفيات الثقافية والاجتماعية المتنوعة وكذلك التجارب الحياتية، التحديات والنجاح والفشل. 


مواضيع متعلقة