«أم عمرو» نامت على البلاط وسابت كل حاجة علشان ضناها

كتب: محمود البدوي وعمرو محمد عزت

«أم عمرو» نامت على البلاط وسابت كل حاجة علشان ضناها

«أم عمرو» نامت على البلاط وسابت كل حاجة علشان ضناها

كشفت «أم عمرو»، الطفل الذي يجوب شوارع إمبابة بإكسسوارات من أجل بيعها، مدى تضحيتها لتربية طفلها، إذ ذكرت أنها انفصلت عن زوجها، عندما كان نجلها لم يكمل من العمر 6 أشهر، وتنازلت عن كل شيء، من أجل أخذ نجلها من طليقها، «اتنازلت عن كل حاجة، هدومي وهدوم ابني حتى اللبن مأخذتهوش، خرجنا بالهدوم اللي علينا، وقعدنا عند أقاربي، وهما بصراحة تحملوني، أنا وأبني شوفنا أيام كتير صعبة، لدرجة لما ابني عندما بدأ يبدأ في الأكل، أنا مكنتش بتعشى عشان منبقاش تقال على الناس».

معاناة أم عمرو في تربية نجلها 

وأضافت «أم عمرو»، خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «كنت بقول كفاية أني ابني بياكل، ومفيش شغلة مشتغلتهاش، وكنا بنام على الأرض، وربنا الحمد لله سخر لنا ناس مسبونيش، وكان ابني رجله على رجلي، شوفنا أيام كتير صعبة، بس استحملت عشان متخلاش عن ابني، لدرجة أني أنا وابني اتعالجنا لمدة سنة عند دكتور نفساني، عشان أقدر أعلم ابني وأتصرف معاه، والحمد لله ربنا قواني وجبنا حاجة حاجة، وعملت سكن على قدي، لأني كنت قاعدة في مكان مفيش بنى آدم يرضى يعيش فيه».

تضحيات أم عمرو بعد انفصالها عن زوجها

وأوضحت أنها كانت لديها ثقة في الله، «فكرت في ربنا، وقولت اللي هيسري عليا هيسري على ابني، لو هعيش ابني هيعيش، ولو جرالي حاجة ابني هيجراله حاجة، سبتها على ربنا، اشتغلت حاجات كتيرة أوي، أي حاجة حلال اشتغلت فيها، اشتغلت في كوافير أو عند حد في البيت أو مركز طبي، الدكتورة اللي اشتغلت عندها عمرها ما استغنت عني، كانت بتفكر في ابني قبل ما تفكر في أطفالها، و ولاد الحلال كتير ووقفوا معايا، وده دليل ليا من ربنا اللي أنا كنت صح، عمري ما اتخلى عن ابني في يوم من الايام هيبقى سند وظهر ليا».


مواضيع متعلقة