جامعة الأزهر تستأنف فاعليات مؤتمرها الدولي للبيئة لليوم الثالث
جامعة الأزهر تستأنف فاعليات مؤتمرها الدولي للبيئة لليوم الثالث
- جامعة الازهر
- المحرصاوي
- تغير المناخ
- الاحترار العالمي
- جامعة الازهر
- المحرصاوي
- تغير المناخ
- الاحترار العالمي
تستأنف جامعة الأزهر، اليوم الاثنين، فاعليات مؤتمرها الدولي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة، لليوم الثالث، والذي يقام تحت عنوان: «تغير المناخ التحديات والمواجهة»، بمشاركة خبراء من جميع أنحاء العالم، حيث قال الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، إن المؤتمر يُقام في ظل استضافة الدولة المصرية المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لتغير المناخ في العام المقبل 2022.
وكان النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، قال خلال افتتاح المؤتمر في يومه الأول، إن الدول الصناعية الكبرى هي أساس 80% من الانبعاثات، وإن التحدي اليوم يعتمد على تحديد دور الدول النامية تجاه الأزمة ومن يتحمل هذه المساوئ، مشيرً إلى أن الدراسات تطالب تلك الدول الكبرى بدفع 80% من التكلفة لحماية الدول من التغير المناخي وآثاره السلبية والحرائق وتهديد الأمن الغذائي.
حلول للتحديات المعرقلة للتنمية المستدامة
المؤتمر يهدف لوضع حلول عملية لجميع التحديات، التي تقف عائقًا في طريق تحقيق التنمية المستدامة ليس في مصر فقط بل على مستوى العالم، حيث إن قطاع خدمة المجتمع بجامعة الأزهر سبق أن نظم مؤتمره الدولي الأول تحت عنوان: «الطاقة حق ومسئولية»، كما سبق أن نظم المؤتمر الدولي الثاني تحت عنوان: «مواردنا حياة أولادنا».
وكذلك يلقي المؤتمر الضوء على الموضوعات البحثية المتقدمة في مجالات عزل الكربون، وتغير المناخ وأسباب الاحترار العالمي وغازات الاحتباس الحراري والتلوث والأخطار المناخية، بجانب نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد والصحة والبيئة والنظم الإيكولوجية والطاقة المتجددة والحيوية.
ووفق ما أعلنه الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر، يشارك في المؤتمر وزارات: البيئة، الكهرباء، الصحة، التعليم العالي، إضافة إلى عديد من المؤسسات البحثية المعنية بتغير المناخ.
التغيرات المناخية وتأثيرها على الكرة الأرضية
وذكر أن المؤتمر يتضمن عدة جلسات علمية تشتمل على عدة محاور تتناول التغييرات المناخية وتأثيرها على الكرة الأرضية، والإدارة الذكية للمخلفات، والاقتصاد الأخضر المستدام، وكيفية الإفادة من تكنولوجيا علوم الفضاء في رصد التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن المؤتمر يعد تجمعًا علميًّا كبيرًا يضم عديدًا من العلماء والمتخصصين في مجالات علوم المناخ والبيئة، للكشف عن أحدث الأبحاث والتقنيات العلمية والتعرف عليها، وإطلاق تطبيقات جديدة تعكس مدى التقدم في مجال تغير المناخ، إضافة إلى دعم تنفيذ المشاريع البحثية التي لها مردود إيجابي نحو تغير المناخ والاحتباس الحراري.