طالب حاسبات يخلد ذكرى «ريان» في رسمة: «عاوز الناس تترحم عليه»

كتب: شروق مراد

طالب حاسبات يخلد ذكرى «ريان» في رسمة: «عاوز الناس تترحم عليه»

طالب حاسبات يخلد ذكرى «ريان» في رسمة: «عاوز الناس تترحم عليه»

ظل الطفل المغربي «ريان» 5 أيام عالقًا في بئر بإقليم شفشاون شمال المغرب على قيد الحياة، وبعد إنقاذه بنحو 10 دقائق أُعنلت وفته رسميًا، وتفاعل العالم أجمع مع الواقعة، إذ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، اهتماما شديدا لنقل أخباره كل لحظة من قلب الحدث؛ ليتأثر به الملايين في الوطن العربي خاصة، معبرين عن حزنهم الشديد على ذلك الملاك الصغير، كل على طريقته الخاصة، إذ راح أحد الشباب في محافظة المنوفية، يستغل موهبته في الرسم؛ لتخليد ذكرى «شهيد البئر».

«خالد» يعبر برسمة عن حزنه بوفاة «ريان»

يعيش خالد الشافعي، 19 عامًا، في قرية جريس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، وتأثر بوفاة «ريان» وقرر أن يعبر عن حزنه باستخدام موهبته في الرسم وإمكاناته البسيطة، إذ صمم صورته على ورقة بالقلم الرصاص، وكانت بمثابة تعزية لأسرته وللشعب المغربي في وفاة صغيرهم ولتكون ذكراه عالقة في الأذهان تحت مسمى شهيد البئر: «كنت قاعد قدام التليفزيون ليل ونهار بتابع مأساة ريان اللي حسيت إن هو أخويا الصغير، وبدعيله يا حنان يا منان أنقذه وانصدمت لما مات حزنت أوي عليه».

«خالد» يسخّر موهبته للدفاع عن الأطفال

 يدرس «خالد» في كلية حاسبات ومعلومات، وكان هناك دوافع وراء تجسيد ملامح «ريان» في رسمة، أن يظل ذكرى ملهمة للناس لتذكرهم بإنسانيتهم، لحماية جميع الأطفال حول العالم، خاصة الذين يتعرضون للخطف والضرب والتعذيب في بعض البلدان، مشرة إلى أن موهبته هي أداته للتعبير عما يريده خاصة بعد التداول الكبير لرسمته عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «كنت عايز الناس تترحم عليه كل لما تشوف صورته على النت».

مطلب جماهيري لتخليد ذكرى «ريان»

كانت الرسمة مطلبًا جماهيريًا من أهالي أشمون، فلم يكن ريان مجرد قصة مؤلمة، بل أظهر تعاطف الجميع من كل دول العالم بكل اللغات واللهجات: «المنوفية كلها حزينة عليه وناس كتير طلبت مني أرسمه».


مواضيع متعلقة