«أسطى سعيد» يحلم بتوطين الرخام الصناعي في مصر.. أرخص وأقوى من الطبيعي
«أسطى سعيد» يحلم بتوطين الرخام الصناعي في مصر.. أرخص وأقوى من الطبيعي
داخل مركز ههيا التابع لمحافظة الشرقية، يتواجد ورشة صغيرة وبسيطة لكن يخرج منها إنتاجات مختلفة وذات جودة عالية، على يد «سعيد» صنايعي الرخام الطبيعي، الذي تعلم الرخام الصناعي خارج مصر، قبل أن يعود إلى بلده ويعمل على نشره بين جميع عملائه بمحافظات الجمهورية المختلفة، كونه صاحب ورشة من ضمن 3 فقط في مصر ينتجون الرخام الصناعي.
سعيد رجب، صنايعي رخام، يبلغ من العمر 34 عاما، حاصل على دبلوم صنايع، وتاريخه مع تلك الصانعة بدأ عام 1991، إذ كان طفلا صغيرا يحاول تعلم وامتهان صناعة الرخام، قبل أن تمر السنوات ويصبح صنايعي رخام طبيعي ماهر لدرجة جعلته يحصل على فرص عمل بأكثر من دولة عربية: «اشتغلت في ليبيا 5 سنين، وفي السعودية سنتين، وهناك عرفت الرخام الصناعي واتعلمت».

رحلة طويلة مع الرخام الصناعي
بعد رحلة طويلة من الكفاح والسعي خاضها «سعيد»، عاد إلى بلده مجددًا بداية عام 2017، ليقرر أن ينقل خبراته في إنتاج الرخام الصناعي الذي تحصل عليها من الممكلة العربية السعودية بالأخص، كونها الدولة التي يوجد بها أكبر مصانع تنتج هذا الرخام، وقرر إنشاء ورشة لإنتاجه لكنه اصطدم بصعوبات عدة في بدايته، كان من الممكن أن توقف مشروعه لولا إصراره على تحقيق النجاح: «لما فتحت الورشة، كان في صعوبة توفير الخامات اللازمة لأنها مش موجودة في مصر، وكمان المشكلة الأصعب أن غالبية الشعب المصري تقريبًا ميعرفوش حاجة عن الرخام الصناعي».

سعر أرخص وجودة أعلى
لكن بمزيد من الاجتهاد والعمل واعتمادًا على مزايا هذا المنتج، نجح صنايعي الرخام الصناعي في تسويق منتجه الجديد على السوق المصري، وكما نجح أيضا أن يصل بمنتجاته إلى عدد كبير من الدول العربية: «الرخام الصناعي أرخص وأمتن 3 مرات من الطبيعي وكمان ألوانه أحلى، وعشان كدا مع الوقت الناس بدأت تتجه ليا، والحمد لله دلوقتي ثابت وجوده في مصر».
ابن محافظة الشرقية لديه حلم كبير يعمل من أجله يوميًا وهو يضعه أمامه عينه، على أمل أن يستطيع تحقيقه خلال الفترة المقبلة: «نفسي أعمل مصنع لإنتاج الرخام الصناعي، وأصدره لكل دول العالم، كصناعة مصرية مشرفة».
