«شيماء» ضحية غدر زوجها وجحود أشقائها: «بعد ما جالي المرض محدش نفعني».. فيديو

كتب: لمياء محمود وتامر نادر

«شيماء» ضحية غدر زوجها وجحود أشقائها: «بعد ما جالي المرض محدش نفعني».. فيديو

«شيماء» ضحية غدر زوجها وجحود أشقائها: «بعد ما جالي المرض محدش نفعني».. فيديو

ابتسامة ممزوجة بالحزن والمرارة تظهر على وجهها، وكأنها تحاول إخفاء آثار المعاناة التي عاشتها طوال السنوات الماضية، لم تكن شيماء أحمد، 38 عامًا، تدري أن زواجها سينتهي سريعًا مع أول وعكة صحية تصيبها، إذ طلقها زوجها بعد إصابتها بجلطة وإجرائها لجراحة قلب مفتوح، لم يكتف بذلك بل أخذ ابنهما، ومع هذه الظروف القاسية لم تجد الشابة الثلاثينية سوى والدتها، لترتمي بين أحضانها باكية، ثم اكتملت مأساتها برحيل والدتها ورفض أشقائها لها لتجد نفسها نزيلة في دور رعاية.

مأساة «شيماء»: طلقها زوجها وطردها شقيقها

«مكنش ينفع تفضل في بيت أختها لأن زوجها هو المتحكم في البيت، وأخوها مش عايزها».. بتلك الكلمات التي جمعت بين الشفقة عليها والاستياء من رد فعل الأشقاء مع «شيماء»، روت سامية عبدالحفيظ، مديرة دار روضة الحبيب للمسنين، في منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، ما تعرضت له الشابة الثلاثينية خلال الفترة الماضية، إذ رفض الجميع استقبالها والاعتناء بها: «شيماء كانت بتقعد عند أختها شوية، ولما بتتضايق أو تحس أنها مخنوقة بتقعد في المقابر أو قدام معهد القلب في إمبابة».

تحكي «سامية» لـ«الوطن»، أنه خلال اليومين الماضيين، أبلغها شاب متطوع في إحدى الجمعيات الخيرية، أنه عثر على سيدة تجلس أمام معهد القلب ويرفض أشقائها العناية بها، ليجرى استقبالها فورًا في الدار: «شيماء قالت لنا إنها اتعرضت لكذا جلطة وعملت عملية قلب مفتوح قبل كده، وده أثر على مراكز النطق والحركة، وبتقعد على كرسي متحرك ولما بتقف لازم تتسند على عكاز وحد يكون جنبها، وأن أخوها مش عايزها وعيال أختها بيضايقوها، علشان كده قررت أنها مترجعش البيت».

مديرة الدار: شيماء قاعدة عندنا معززة

بالتواصل مع شقيقة «شيماء»، ذكرت أنها لا تستطيع استقباله في بيتها بسبب زوجها وكونه المتحكم في البيت، وأنها أوصلت شقيقتها إلى منزل الأسرة ثم فوجئت أنها لم تصل إليه، ولا تعلم تفاصيل أكثر عن الأمر: «هي مش عايزة تمشي وحست بالأمان معانا وكل طلباتها مجابة، والفترة الجاية إن شاء الله هنعرضها على طبيب مخ وأعصاب علشان نطمن عليها ونعرف محتاجة علاج طبيعي على القدمين واليدين، وإذا كان في أشعة مقطعية على المخ ممكن نعملها علشان نتفادى أنها ميحصلهاش جلطات تاني».

الأمان الذي شعرت به «شيماء» داخل الدار، جعلها تتجاوب بشكل جيد مع العاملات داخله، وحالتها النفسية تتحسن: «أخوها وخالها جم الدار بعد ما نزلنا بوست على فيسبوك بحالتها، حتى مسلموش عليها، وكانوا عايزين ياخدوها بالعافية علشان الشوشرة، بس هي رفضت تمامًا، وأنا مكنتش موجودة في الوقت ده والأخصائية رفضت تسلمها ليهم، ولو هم صمموا ياخدوها بالعافية، شيماء مش قاصر، وممكن نلجأ للشرطة ونعمل محضر لحمايتها».


مواضيع متعلقة