وسادتك قد تكون مصدر قلقك الليلي.. يجب عليك تغييرها في هذه الحالة

كتب: أمنية سعيد

وسادتك قد تكون مصدر قلقك الليلي.. يجب عليك تغييرها في هذه الحالة

وسادتك قد تكون مصدر قلقك الليلي.. يجب عليك تغييرها في هذه الحالة

يعاني الكثيرون من الأرق وعدم قدرتهم على النوم ليلًا بسهولة، فضلًا عن الشعور بالدوار بعد الاستيقاظ مع التهاب الحلق أو ألم في الرقبة، وقد يكون ذلك كله إنذارًا بأنّه حان الوقت لاستبدال وسادتك.  

ويكشف خبير النوم مارتن سيلي عن آلية جديدة يمكن أن تساعد على الإنسان في معرفة ما إذا كانت الوسادة التي يستخدمها هي أحد مسببات القلق ليلًا أو الشعور بالتعب والإرهاق بعد الاستيقاظ، وذلك من خلال تقديم أهم المعلومات التي وصلت اليها الدراسات الحديثة، وفقا لقناة «روسيا اليوم».

هل وسادتك تسبب قلقك من النوم ليلًا؟

فإذا شعرت بأي ألم في الحلق عند استيقاظك مباشرة، فذلك معناه أنّ وسادتك مليئة بالعثّ المنزلي، أما إذا شعرت بآلام في منطقة الرقبة فهذا يعني أنّ وسادتك غير مناسبة أو أصبحت قديمة جدا، وفي كلتا الحالتين عليك أن تستبدل الوسادة.

ويوصي «مارتن سيلي» خبير النوم والرئيس التنفيذي في «MattressNextDay» بتغيير وسائدك كل عام أو عامين، إذ يعتمد ذلك على عدد من العوامل، مثل نوع الوسادة ووضعية نومك.

وأشار خبير النوم إلى أنّه من العلامات الشائعة التي تشير إلى أن الوسادة بحاجة إلى استبدالها، استغراقك وقتًا طويلًا لتغفو ليلًا نظرًا لشعورك بعدك الارتياح على الوسادة، أو أن رأسك وكتفيك لم يعدا مدعومين، أو قد تستيقظ مصابًا بصداع توتري والذي من المحتمل أن يكون بسبب نقص دعم الرأس.

يفضل غسل الوسادة كل ثلاثة أشهر

وينصح الخبراء بأهمية غسل الوسادة كل ثلاثة أشهر على الأقل، وذلك تجنبًا لتراكم الغبار، إذ يقضي الشخص العادي نحو ثلث حياته في السرير، وهو ما يجعل وسادته موطنًا للبكتيريا وخلايا الجلد الميتة والغبار، وكلها يمكن أن تسبب ظهور حب الشباب والمزيد من مشكلات البشرة.

ووفقًا للخبراء، فإنّ استخدام واقيات الوسائد يمكن أن يساعد في زيادة الوقت بين الاستبدال والحفاظ أيضًا على نظافتها لفترة أطول، وإذا كانت الحساسية مصدر قلق، يمكن للواقيات أن تخلق حاجزًا بينك وبين عث الغبار أيضًا.


مواضيع متعلقة