تأجيل أولى جلسات محاكمة «طبيب الكركمين» لـ8 مارس
تأجيل أولى جلسات محاكمة «طبيب الكركمين» لـ8 مارس
- أحمد أبو النصر
- طبيب الكركمين
- أحمد أبو النصر طبيب الكركمين
- محكمة الجنايات
- أخبار الحوادث اليوم
- أحمد أبو النصر
- طبيب الكركمين
- أحمد أبو النصر طبيب الكركمين
- محكمة الجنايات
- أخبار الحوادث اليوم
أجلت محكمة الاقتصادية، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم أحمد أبوالنصر، الشهير إعلاميا بـ«طبيب الكركمين»، بتهمة الغش في وصفات طبية وانتحال صفة طبيب وغيرها من الاتهامات، لجلسة 8 مارس.
وألقت قوات الأمن القبض على المتهم أحمد أبوالنصر، في 20 فبراير الحالي، وعُرض على النيابة العامة التي حققت معه واستجوبته وعَرضته بتاريخ اليوم على المحكمة المختصة، فأمرت باستمرار حبسه، وحددت جلسة للنظر في الدعوى.
تحريات إدارة مكافحة جرائم المصنفات
وكانت النيابة العامة تلقت تحريات إدارة مكافحة جرائم المصنفات بالإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية في 27 أكتوبر الماضي، وتضمنت أنّ المتهم أدار وأنشأ قناة فضائية وأخرى إلكترونية على يوتيوب، ادعى فيها أنّه طبيب أخصائي ومعالج بالأعشاب والنباتات الطبيعية، وأنّه رَوَّج في هاتين القناتين لبيع أدوية ومستحضرات نباتية، زَاعما قُدرتَها على شفاء مُختلِف الأمراض، وتفوقها على الأدوية المصنعة.
الاتهامات في القضية
وأوضحت التحريات، أنّ المتهم اتخذ من محلّ إقامته مقرًّا لممارسة نشاطه الإجرامي، وإدارة القناتين المشار إليهما، فضلًا عن إعلانه عن بعض الأماكن كمنافذ لبيع ما كان يعرضه، والتي أكدت التحريات عدم إجازتها من وزارة الصحة وأنّها أدوية مغشوشة، فأصدرت النيابة العامة إذنًا بضبطه، وتفتيش مسكنه ومنافذ البيع التي أعلن عنها.
وأسفر تنفيذ الإذن وتفتيش منافذ البيع عن العثور على منتجات دوائية مجهولة المصدر، وضبط حاسب آلي يحوي ملفات خاصة بعمليات البيع والشراء، وأرشد أحد العُمّال في المنافذ عن وحدةٍ سكنية مخصصة لتلقي محادثات العملاء وتوصيل المنتجات إليهم، وتبيّن بمعاينتها أنّها خُصّصت كمركزٍ لإدارة القناتين -الفضائية والإلكترونية- وتلقي محادثات العملاء الهاتفية، حيث ضُبط نحو 50 وسيطًا إلكترونيًّا للتخزين، تضمنت أسماء مُوزعي المنتجات وتفاصيلها وتسجيلات محادثات العملاء طالبي الشراء، ومعلومات حول العاملين، ونظام تشغيلهم، وبيان بالمخازن المودع بها المنتجات، وسألت النيابة العامة 5 من العمال بتلك المقرات محل التفتيش فأفصحوا عن تبعيتها لشركتين يديرهما أحد المتهميْنِ.