نوادر عالمية| قصة مادلين أولبرايت أول وزيرة خارجية أمريكية.. لٌقبت بـ الحية الغادرة

كتب: إيمان رحيم

نوادر عالمية| قصة مادلين أولبرايت أول وزيرة خارجية أمريكية.. لٌقبت بـ الحية الغادرة

نوادر عالمية| قصة مادلين أولبرايت أول وزيرة خارجية أمريكية.. لٌقبت بـ الحية الغادرة

بالرغم من كونها أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في التاريخ الأمريكي، إلا أن ذلك لم يكن سبب شهرة مادلين أولبرايت الوحيد، فحياتها كانت مليئة بالعديد من المواقف والتطورات الغريبة، بدءا من قصة لجوئها وصولا إلى أزماتها مع العراق وإنكارها لديانتها اليهودية.

«أولبرايت» لاجئة من أصول أوروبية يهودية

ولدت مادلين أولبرايت خلال فترة الحرب العالمية الثانية في تشيكوسلوفاكيا، وهاجرت منها إلى لندن هربا من بطش النازيين ضد اليهود عام 1939، ثم سرعان ما عادت إليها، إلا أن الحرب التي فرضها الشيوعيون ضد داعمي الاتحاد السوفيتي بحكومة تشيكوسلوفاكيا دفعت أسرتها للهروب مجددا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ثم قرر والدها تغير اسمها من ماري جين مادلينكا كوربيل إلى مادلين أولبرايت، لتبدأ من هنا رحلة صعود سياسية خطيرة، تُوجت بتوليها وزارة الخارجية عام 1996، وفقا لصحيفة «اندبندنت» عربية.

اشتهرت «أولبرايت» بمواقفها المعادية للشرق الأوسط وعلى رأسها العراق، حيث لازالت تصريحاتها الصادمة التي بررت فيها مقتل نصف مليون طفل عراقي محفورة في ذاكرة المواطنين العرب، في واقعة هي الأسوء دبلوماسيا، ولم تشعر «أولبرايت» بأي ذنب جراء ما فعلته، إذ قالت خلال مقابلة تليفزيونية عن مقتل هؤلاء الأطفال: «إنه ثمن يُستحق دفعه»، وبعد الهجوم الشديد عليها اضطرت للاعتذار، ولكن لم يستطع أحد نسيان تصريحاتها الصادمة.

«أولبرايت» عرفت باسم «الحية الغادرة»

عُرفت المسؤولة اليهودية بحبها الشديد للإكسسوارات والمجوهرات، إلى الحد الذي جعلها تستخدمها لتوجيه رسائل غامضة إلى الدول خلال تصريحاتها المختلفة، ولُقبت باسم «الحية الغادرة»، وذلك حين وصفتها إحدى القصائد العراقية بذلك اللقب، عقب تصريحها الصادم حول مقتل الأطفال وموقفها من الغزو الأمريكي للعراق، وما إن وصلتها تلك القصيدة حتى بدأت ترتدي مشبك صدر على شكل أفعى في أي لقاء يجمعها بمسؤولين عراقيين، مشيرة إلى أنها كانت ترتدي الإكسسوارات على شكل فراشات في لقاءاتها مع المسؤولين الأوروبيين، على عكس لقاءاتها في بغداد.

وأثارت «أولبرايت» التي توفيت في 23 مارس 2022، الجدل أيضا بعد رفضها الاعتراف بدياناتها إذ كانت يهودية العرق والدين، مبررة سبب رفضها بأن والديها اعتنقا الديانة المسيحية خلال الحرب العالمية الثانية، لتؤكد فيما بعد، أن 26 شخصا من أفراد عائلتها كانوا ضمن ضحايا «الهولوكوست».


مواضيع متعلقة