أحد موزعي السيارات: خروج بعض التجار من السوق بسبب الأسعار
أحد موزعي السيارات: خروج بعض التجار من السوق بسبب الأسعار
- الأوفر برايس
- تجار السيارات
- سوق السيارات
- صناعة السيارات
- قطاع السيارات
- الأوفر برايس
- تجار السيارات
- سوق السيارات
- صناعة السيارات
- قطاع السيارات
تمر سوق السيارات هذه الأيام بحالة من التخبط الشديد بعد ارتفاع الأسعار بنسب وصلت إلى 15%، على بعض الطرازات والتي أثرت بشكل مباشر على حركة المبيعات، وانخفاضها عند الموزعين والتجار.

أسباب ارتفاع الأسعار
وقال محمد ريان، أحد موزعي السيارات في حديثه مع «الوطن»، إن التغيير الذي حدث في سعر العملة أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات المعلنة من الوكلاء، ما تسبب في انخفاض الطلب على شراء السيارات من العملاء، مشيرًا إلى أن قرارات جهاز حماية المستهلك بانتهاء «الأوفر برايس»، والبيع بنفس سعر الوكيل عند الموزع والتاجر في حال تطبيقه يشكل تهديدًا كبيرًا لاستمرار وجود بعض التجار داخل السوق، لافتًا إلى أن قلة السيارات المعروضة خلال الفترة المقبلة، سيكون بسبب قلة الاستيراد، بعد قرارات البنك المركزي الأخيرة التي ستشكل تهديدًا آخر للتجار والموزعين، خاصة أصحاب الفروع المتعددة وتكلفة التشغيل المرتفعة من إيجارات ومرتبات وغيرها من المصروفات.
أزمة تسليم العملاء بالأسعار القديمة
وعن أزمة تسليم العملاء بالأسعار القديمة قبل 21 مارس الماضي، قال «ريان»، إن الوكلاء يحاولون توفيق أوضاعهم المالية بسبب زيادة التكلفة بعد ارتفاع سعر العملة، تجنبًا للخسائر الكبيرة في أسعار سياراتهم، ولكن سيلتزم الكثير منهم بتسليم العملاء الحاجزين قبل قرارات الزيادة، مؤكدًا أن السوق ستنخفض مبيعاته بشكل ملحوظ الفترة الحالية، لتردد بعض العملاء في قرار الشراء لعدم الاستقرار وثبات الأسعار، محذرًا من قلة السيارات التي ستعرض في السوق بداية من شهر يوليو المقبل، بسبب قلة الاستيراد، وهو سينتج عنه أزمة كبيرة لقطاع السيارات في هذه الفترة.
توصيات جهاز حماية المستهلك
وكان جهاز حماية المستهلك أصدر عدة توصيات بإلزام الوكلاء والموزعين بتسليم العملاء سياراتهم المحجوزة بأسعار ما قبل 21 مارس الماضي، وعدم تطبيق الزيادة عليهم، مع منح الموزعين والتجار شهر قبل تطبيق قرار حظر البيع بأسعار أعلى من أسعار الوكلاء، وهو الذى يقضي فعليًا على ظاهرة «الأوفر برايس».