واشنطن بوست: فوز لوبان سيكون أول رئاسة لليمين المتطرف في فرنسا

كتب: محمد البلاسي

واشنطن بوست: فوز لوبان سيكون أول رئاسة لليمين المتطرف في فرنسا

واشنطن بوست: فوز لوبان سيكون أول رئاسة لليمين المتطرف في فرنسا

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إنه مع إغلاق صناديق الاقتراع وفرز الأصوات في الانتخابات الفرنسية، أدت مكاسب زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وحصولها على المركز الثاني، بعد الرئيس ماكرون، إلى إجراء انتخابات إعادة تنافسية في 24 أبريل، كما أصبح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يواجه سباقا أقوى بكثير مما كان عليه عندما تغلب على لوبان بأكثر من 30 نقطة مئوية في جولة الإعادة الرئاسية لعام 2017، حيث تشير أحدث استطلاعات الرأي بشأن نية الناخبين، إلى أنه سيفوز بأربع إلى ست نقاط مئوية فقط في الجولة الثانية ضدها، ما يعكس عدم الرضا عن رئاسته، والقلق العام بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وجهود لوبان لتعديل صورتها.

فوز لوبان سيكون أول رئاسة لليمين المتطرف في تاريخ فرنسا، ونقلت الصحيفة عن لوبان قولها لمؤيديها إن الجولة الثانية من التصويت ستكون «اختيار المجتمع، اختيار الحضارة»، وتابعت الصحيفة أن فوز لوبان في الجولة الثانية سيكون أول رئاسة لليمين المتطرف في تاريخ فرنسا، كما أنه سيقلب السياسة في أوروبا، وسيستبدل أكثر المدافعين حماسة عن تعاون الاتحاد الأوروبي بشخص معروف بمناهضة الاتحاد الأوروبي، كما سيمنح ذلك منصة رسمية لليمين المتطرف في وقت كان فيه القوميون في العديد من البلدان الأوروبية الأخرى في حالة تراجع.

دعوة الناخبين للتصويت لصالح ماكرون

وأضافت الصحيفة ان بعض المرشحين المهزومين قد دعوا أنصارهم على الفور إلى التصويت لصالح ماكرون في الجولة الثانية خلال أسبوعين، لمنع فوز لوبان، وكان من بينهم المرشحون اليساريون فابيان روسيل وآن هيدالجو ويانيك جادوت، وكذلك مرشح يمين الوسط فاليري بيكريس، الذي بدا ناخبوهم في استطلاعات الرأي يميلون بشكل خاص إلى التفكير في دعم لوبان.

أداء ماكرون ولوبان أفضل من انتخابات 2017

وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما كان أداء ماكرون أعلى من التوقعات اليوم وأفضل مما كان عليه في الجولة الأولى في عام 2017، كانت نتيجة لوبان أيضًا أعلى مما كانت عليه قبل خمس سنوات، عندما جاءت بنسبة 21% في الجولة الأولى.


مواضيع متعلقة