أمين الفتوى: النبي تعايش مع المختلفين عنه ودعا للتعايش بمنتهى الإنصاف
أمين الفتوى: النبي تعايش مع المختلفين عنه ودعا للتعايش بمنتهى الإنصاف
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن النبي محمد كان في منتهى الرحمة والإنصاف والأخلاق مع كل المخالفين له، ساردا الموقف الأولى مع نصارى نجران عقب فتحه مكة في العام الثامن من الهجرة، وكان هذا الوفد مكونا من 60 رجلا ودخلوا المسجد وقت صلاة العصر، مع ارتدائهم ثيابا خاصة بهم، لافتا إلى أن النبي استقبلهم وعندما حانت صلاتهم صلوا في المسجد ولم يمنعهم من السجود في نفس المسجد رغم أنها نصارى ومنع أصحابه من منعهم من الصلاة.

عهود النبي مع اليهود
أضاف «الورداني»، خلال تقديمه برنامج «ولا تعسروا »، الذي يُعرض على القناة الأولى اليوم، أنه كان في المدينة 3 قبائل لليهود وكان من بنود اتفاق اليهود مع المؤمنين الدفاع عن المدينة حال وقوع أمر، مبينا أن النبي يجعلهم مجتمعا واحدا لا ينقسم، ولكن اليهود أخلوا العهد ولم يحافظوا عليه، لافتا إلى أن النبي كان يهدف لتعليم الآخر التعامل مع المختلف عنه، متابعا: «لاحظت إن فيه تيار جه وبيأسس علاقة مع المختلف عنا إنها علاقة صدام كأنها من نصرة الدين، ولكن لو كان كده كان عمله النبي، وهذا الفهم يعد اضطراب نفسي لأن الدين لا يقوم على جماجم الناس والعنف».
دعوة النبي للتراحم
وأوضح أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، أن المجتمع يؤسس على الرحمة، مبينا أن النبي طالب بأن نرحم من في الأرض وهذا يشمل الحيوانات أيضا، مشيرا إلى أن السنوات الماضية جاء تدين يلوث التدين الصحيح، مؤكدا أن النبي محمد احترم عبادة الشخص المخالف في الدين، مواصلا: «في مجتمعنا المصري منقدرش نعيش من غير العيش المشترك لكن فيه غبار وفيه تطرف في الفترة الأخيرة».