رئيس «بنوك الطعام»: ننقذ 58 مليون وجبة شهريا كانت تلقيها الفنادق بالقمامة

كتب: رضوى هاشم

رئيس «بنوك الطعام»: ننقذ 58 مليون وجبة شهريا كانت تلقيها الفنادق بالقمامة

رئيس «بنوك الطعام»: ننقذ 58 مليون وجبة شهريا كانت تلقيها الفنادق بالقمامة

قال معز الشهدي رئيس شبكة بنوك الطعام الإقليمية، إن بنك الطعام المصري، لديه دليل تشغيل لكيفية تداول الغذاء المطهو في الفنادق والمنشآت السياحية والمطاعم، نظرا لأن أكبر نسبة هدر تأتي من الغذاء المطهو، وبهذا النموذج المطبق في الدول، فأن شبكة بنوك الطعام الإقليمية، أنقذت 58 مليون وجبة مطهوة  شهريا بالفنادق، كانت تلقى في القمامة، أعدناها ووزعناها على المستفيدين من دور الأيتام والمسنين، وغيرها من الجهات المستهدفة

ماذا يحدث للتالف من الطعام

وحولنا التالف لعلف  للماشية وسماد للأرض وهو ما يسهم في الحفاظ على البيئة ويخفض الانبعاثات  ويحافظ على المياه حيث يمثل الطعام المهدر نحو 30% من اقتصادات الدول ونجحنا من خلال بنك الطعام في مصر في اقناع وزارة السياحة وغرف السياحة في تقليل حجم الاطباق في الفنادق التي تعتمد البوفيه المفتوح وهو ما ساهم في تقليل هدر الطعام بنسبة 30%

 وبناء على دليل التشغيل المصري أصبح هناك  تحرك فرنسي وايطالي ومكسيكي لعمل قانون عدم الهدر في الطعام،ومؤخرا اصبح لدى مصر توجه لعمل قانون مصري لمنع الهدر

نموذج ملهم بالوطن العربي

وأكد شهدي في تصريحات لـ«الوطن»، أن شبكة بنوك الطعام، انطلقت بطلب من الأمم المتحدة، وأصبح النموذج المصري نموذج رائد وملهم في العالم يشهد بكفائته العالم كله، وتم اعتماده كنموذج معتمد يطبق في دول أخرى، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبالفعل أصبح بنك الطعام المصري، شبكة إقليمية تطبق المنظومة بالسبع محاور في الدول الإقليمية، ووصلنا الآن إلى 44 بنك طعام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وجنوب آسيا، وهي الأذرع التي نعتمد عليها حاليا في حملاتنا المختلفة. 

وتابع: ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل بدأت الدول التي لديها نماذج أخرى من بنوك الطعام، التي كان يشوبها بعد الأخطاء، تجعلها بنوك موسمية، تعمل مع زيادة التبرعات وتتوقف مع توقف التبرعات على عكس النموذج المصري المستدام، الذي يقوم بمنح أمدادات الغذاء بصورة شهرية للمستفيدين من غير القادرين على العمل.

أما القادرين، فوضعنا لهم خطة للتعليم والتدريب والتأهيل، ودمجهم في سوق العمل، وتلك هي المعادلة التي تساهم في حل المشكلة الحقيقية، ولا تزيد منها، لأني لو اخذت المبادرة بالإطعام، فقط سنكون سبب في أزمة أخرى هي  العزوف عن العمل، ونجح النموذج المصري في تأهيل وتشغيل أكثر من 7 مليون و200 ألف مواطن تم رفعهم من قوائم المستفيدين من بنك الطعام بعد ان اصبحوا عناصر عاملة في المجتمع.

ووضعنا ضوابط للمستفيدين، منها أن الإمدادات الشهرية، مرتبطة بتعليم الأبناء، وخدمة المجتمع، والمساهمة في الحفاظ على مرافق ونظافة المناطق، التي يعيش بها المستفيدون  وبالفعل قمنا بتطوير 61 بنك طعام في امريكا اللاتينية واوروبا فأصبح لدينا 105 شريك.


مواضيع متعلقة