الأزهري يكشف موقفا خلوقا للشعراوي مع مسؤول «عطل ترقية الشيخ»
الأزهري يكشف موقفا خلوقا للشعراوي مع مسؤول «عطل ترقية الشيخ»
- الشعراوي
- الإمام الشعراوي
- ترقية الشعراوي
- الشيخ الشعراوي
- الشعراوي
- الإمام الشعراوي
- ترقية الشعراوي
- الشيخ الشعراوي
قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، إن الشيخ محمد متولي الشعراوي عندما وصل إلى درجة مدير عام في الأوقاف، وجاء عليه الدور لترقيته إلى درجة وكيل وزارة، فوجئ بتعطيل الترقية.
وأضاف «الأزهري» خلال حواره ببرنامج «يحب الجمال»، مع الإعلامي أحمد الدريني، والمذاع على فضائية «dmc»، أن الشعراوي ظلّ حبيس درجته، ودرّس في الجزائر وأم القرى، وبعد ذلك أراد له أن يكون الوزير، وكان من أول الأوراق التي عُرضت عليه صورة المذكرة التي عطلت ترقيته إلى درجة وكيل الوزارة.
رد فعل الشعراوي على الرجل المتسبب في وقف ترقيته
وتابع مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية: «البعض تخيّل أن الشيخ الشعراوي سينكل بمن أوقف ترقيته عندما كتب أن الشعراوي رغم علمه وخلقه، فإنه لا يصلح وكيل وزارة، لانقطاع الصلة بينه وبين شؤون الإدارة، حيث رأى الرجل أن الشعراوي رجل علم، لكنه لن يستطيع الاضطلاع بالأمور الإدارية، ولم يكن كاتب المذكرة قد ترك الوزارة بعد».
وأردف، أن الرجل الذي أوصى بوقف ترقية الشيخ الشعراوي إلى درجة وكيل الوزارة، جاء دوره حتى يرقى إلى نفس الدرجة في عهد وزارة الشعراوي، مشيرًا إلى أن الكاتب صلاح منتصر سأل الشعراوي عن رد فعله، فكان رد الإمام الشعراوي أنه رقى هذا الرجل فورا ليكون وكيل وزارة، بسبب أقدميته ومستحق للوظيفة، ولأنه وقال الصدق والحق، ووصف نفسه بأنه لا يجيد شؤون الإدارة كما وصفه.
ترك الوزارة بعد سنتين
وأشار، إلى أنّ الشيخ الشعراوي عندما دخل الوزارة بعد شهور، قال لممدوح سالم رئيس الوزراء إنه يرغب في التنحي عن منصبه، لكن سالم رفض طلبه: «قاله ممكن نخرج مع بعض، وفضلوا سنتين، حتى الخروج من الوزارة».