«نور» فقدت وزنها فاكتشفت مفاجأة صادمة غيرت حياتها: «المرض مهزمنيش»
«نور» فقدت وزنها فاكتشفت مفاجأة صادمة غيرت حياتها: «المرض مهزمنيش»
- محاربة السرطان
- مرض السرطان
- الإصابة بالسرطان
- نور محاربة السرطان
- علاج كيماوي
- محاربة السرطان
- مرض السرطان
- الإصابة بالسرطان
- نور محاربة السرطان
- علاج كيماوي
فتاة بالغة من العمر 35 عامًا اكتشفت إصابتها بسرطان الثدي، حينها كان عمرها 33 عامًا، الجميع توقع أن تبدأ في الاهتمام بمرضها وفترة العلاج أكثر من أي شيء، لكن هذه الفتاة قررت أن تبدأ رحلة علاجها عن طريق مساعدة الغير وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لمصابي هذا المرض، وذلك من خلال جروب على «فيس بوك»، وبشهادة الكثير من حولها، كانت نور شكري خير العون في هذه المحنة وبمثابة شعاع أمل من الله لكل من يحتاجه.
تخرجت «نور» في كلية الصيدلة، وكانت تعيش حياتها بشكل طبيعي قبل أن تكتشف المرض، وتحب ممارسة الرياضة والرسم والغناء، لكن صدفة غيرت حياتها حين فقدت الكثير من وزنها، ليظهر الورم على جسدها، فاتجهت إلى الطبيب الذي أخبرها حينها أنها مريضة سرطان.

رحلة علاج نور
تقول «نور» في حديثها لـ«الوطن»، إن فترة علاجها استغرقت سنة كاملة، استقبلت فيها 29 جلسة تقريبًا، لكنها خرجت من هذه التجربة أقوى بكثير حسبما وصفت نفسها، وقررت أن تقدم الدعم لكل من يحتاج المساعدة في الصبر على المرض: «سبحان الله، وأنا قاعدة هبدأ الكيماوي تاني يوم قولت هعمل الجروب، وفعلًا كان فتحة خير وكانت المنحة جوا المحنة».
تعتبر محاربة السرطان هو هدف جروب «نور»، وأن يكون أصحاب هذه التجربة إلى جانب بعض، ويتشاركون التجارب والخبرات فيما بينهم.

مواقف نور في رحلتها مع السرطان
في ذاكرة «نور» العديد من المواقف المحبطة لكن هذه المواقف لم تنتصر عليها بالتأكيد، تروي بعضها لـ«الوطن»: «أكتر موقف محبط لما رموشي وقعت كنت حزينة جداً.. ومرة تانية جاتلي حساسية جامدة أو طفح جلدي من الكيماوي واضطريت أني أوقف فتره علاج حوالي أسبوع وأنا كنت بعد الأيام والليالي عشان أخلص فترة العلاج».