«خدوا بالكم دى مصر»

يا مصر إن كان فى أرضك مات شهيد بكرة غيره هيتولد!

يا مصر جنودك خير أجناد الأرض وقصص بطولاتهم تملأ الدنيا إعجاباً حتى فى قلوب أعدائهم!! الجسارة والبسالة والشجاعة هنا فى البلد دى...العالم كله يعلم مدى قوة جيشك العظيم الذى يتفوق على أعتى الجيوش بامتلاك روح فدائية لا تهاب الموت، بل إليه نسعى لتحيا «بهية» رافعة رأسها أبية على السقوط!! وأكيد فى فترات الفوضى الخلاقة رأينا جيوشاً ودولاً اهتز عرش استقرارها من وسوسة الشياطين وهجوم الإرهابيين، إلا مصر بقوة عزيمة الرجال كان زئير جنودها وحده كافياً لهروب فئران الجبال وأساطيل أعتى البلاد!

مصر فيها حاجة حلوة.. حاجة تجعل أهل مصر يعشقونها عشقاً لا يقوى على البعاد عنها أبداً.. ولن ولا يمكن أن يترك شعبها أرضه الطيبة ولو متراً من ترابها لأى طامع.. إن ترابها أغلى من الذهب.. ارتوى بدماء أغلى المصريين الشجعان «حماة الوطن» من جيش وشرطة.. نحن المصريين نعلم من هو العدو الواضح وهذا الخسيس المخفى وراء فئران الصحراء!

فئران عقولهم خفيفة وقلوبهم معمية.. وكما قالها أنيس منصور وكتب سابقاً: الإعلام صار من التوعية إلى التعمية والتغييب. وكل شىء فى حياتنا صار بالنقل لا بالعقل! وهنا نعترف أن مصر قصرت من زمن فات فى تعديل كثير من المفاهيم المغلوطة لفئة من الشباب المغيب الذى تركناه لقمة سائغة فى فم شياطين الشر!! ولم يهتم الإعلام بتوعية العقول منذ السبعينات!

وإذا كانت مصر فقدت فى آخر مواجهة ضابطاً و4 جنود، هم «أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ»، فى معركة نجحت القوات المسلحة فيها فى توجيه عدد من الضربات القاصمة للعناصر الإرهابية فى شمال سيناء.. فالنضال مستمر وحماة الوطن عقيدتهم النصر أو الشهادة والثأر لشهداء الوطن.. أبطال عظام، بل زوجة أحد الضباط الضابط الشهيد «أحمد بسيونى» قالت: أحمد أسد.. بطل.. القلب المصرى يخاف على أرضه ولا يترك متراً واحداً لأى طامع، وكما قال الرئيس: من أراد السلام فعليه امتلاك القوة اللازمة للحفاظ عليه.. وسيناء مصدر فخر واعتزاز الأمة.. وتعميرها خط الدفاع الأول عنها.. وهكذا اهتمت الدولة بتعمير سيناء بهمة، وهذا يزيد من جنون أهل الخراب والشر معاً.. وهنا أتذكر ما كتبه الأستاذ أحمد رفعت بعنوان: سينتهى الإرهاب فى سيناء فى هذه الحالة: سيتوقف إن ألغينا القرار الاستراتيجى الشجاع بتنميتها وزراعتها بالبشر! ونقول: هذا حلم للأعداء لن يتحقق.. فمصر حكومة وشعباً وجيشاً مثلث أمان للوطن يتكاتفون دوماً لحماية أم الدنيا والذود عنها مهما طال الزمن.. ونقول لفئران الصحراء: خاب من اتبع رأسه الذى طار منه المنطق!

ستظل «بهية» فى أمن وأمان.. فنحن المصريين العاشقين لأم الدنيا.. بلدنا نحذر ونقول: خدوا بالكم دى مصر المنصورة مش أيها مصر.. نيلها اللى بيطلع فى الصورة بعلامة النصر! تحيا مصر أم الدنيا.. وعاش أبطالها خير أجناد الأرض.