أئمة مطروح يجمعون 700 صك بالمساجد لإطعام الأسر الأكثر احتياجا
أئمة مطروح يجمعون 700 صك بالمساجد لإطعام الأسر الأكثر احتياجا
- الأوقاف
- مطروح
- وزارة الأوقاف
- صكوك الإطعام
- الأسر الأكثر احتياجا
- الأوقاف
- مطروح
- وزارة الأوقاف
- صكوك الإطعام
- الأسر الأكثر احتياجا
اجتمع الشيخ حسن عبد البصير عرفة، وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، مع الأئمة لبحث تكثيف النشاط الصيفي بالمساجد، بناء على توجيهات وزارة الأوقاف، ودعى للتوسع في برنامج حق الطفل الذي يهدف لتربية النشء وتعليمه أخلاق الإسلام وقيم المجتمع، كما وجه بالتوسع في مقارئ الجمهور حتى لا يُحرم الكبار من تعلم القرآن والتجويد وتقريب المعاني ليكون أدعى للخشوع في الصلاة وأقوم للسلوك خارجها، كما جرى التأكيد على دروس العصر والعشاء والتوسع في الأمسيات الدينية طبقا للخطة الدعوية للمديرية والتي لاقت قبولا كبيرا لدى أهالي مطروح والتي شملت جميع الإدارات الفرعية.
700 صك لإطعام الأسر الأكثر احتياجا
وقال وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، خلال لقائة بالأئمة بالمسجد الكبير، إن هناك نشاط في مجال البر، حيث جمع الأئمة 700 صك إطعام قيمة الصك 300 جنيه، بما يساوي 210 آلاف جنيه، وهناك حراك في صكوك الأضاحي، حيث جمع الأئمة 120 صكا بقيمة 264 ألف جنيه، ووعد الأئمة ببذل قصارى جهدهم في العمل الدعوي والمشاركة المجتمعية والدعوة لجمع الكلمة ووحدة الصف ونبذ الفرقة والوقوف في وجه التيارات المتطرفة والمنحرفة لرفعة الأمة والوطن.
30 أمسية دينية بمساجد مطروح
وأكد وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، تنظيم 30 أمسية دينية في المساجد على مستوى المحافظة، تحت عنوان «بركة الوفاق الأسري.. أسرة خليل الرحمن نموذجا»، وتناولت عناية الإسلام بالأسرة واهتمامه بها من خلال رحلة الحج المباركة، وأسرة الخليل التي تمثل النموذج الذي يحتذى في معنى الإسلام، ومخاطبة الله تعالى نبيه إبراهيم «إني جاعلك للناس إمامًا»، وعلى الفور تذكر إبراهيم ذريته «قال ومن ذريتي»، وتكرر الأمر وهو يرفع قواعد البيت مع ولده إسماعيل في صورة للأسرة المسلمة البانية التي يغلبها الوفاق ويعمها الاتفاق ويرفع أكف الضراعة لأمتنا «ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم».
وأوضح أن مستقبل الأمة والأجيال اللاحقة ماثل أمام عينيه، كما أن الصراع الأسري والخرس الزوجي يولد مآسي ضخمة من حدوث الشقاق والطلاق وتشرد الأبناء وظهور الإدمان وضياع المجتمع، وأهمية الحفاظ على العادات والتقاليد القديمة الحميدة التي تعكس أخلاق ديننا الإسلامي.
