«علا» تدشن أول مقهى للكلاب في مصر: اتبسط وفسح كلبك
«علا» تدشن أول مقهى للكلاب في مصر: اتبسط وفسح كلبك
أحبت علا لطفي الكلاب طوال عمرها، خاصة بعد اقتناء أبنائها لتلك الحيوانات الأليفة في المنزل، لذا كان أول قرار لها عقب ترك عملها في أحد الشركات العالمية هو تأسيس أول مقهي للكلاب في مصر بعنوان «the dog cafe» في منطقة الشيخ زايد مع شريكها المهندس حسام حسن.
تحدثت «علا» عن عشقها للكلاب منذ صغرها، بينما تحما جروها الصغير «ميلو» بين يديها: «أنا عندي شغف بالكلاب والحيوانات وطول عمرى بحلم بوجود مكان يحسن رعايتهم، وشريكي حسام أيضا كان عنده حلم تأسيس مقهي، فقررنا تحقيق حلمنا وأسسنا مقهي بشكل هندسي متخصص مؤهل لاستقبال الكلاب من حيث توفير طعام وشراب لهم، بالإضافة إلى توفير أماكن للزوار وأطعمة مناسبة لهم».

تحديات واجهت أول مقهى للكلاب في مصر
تحديات كثيرة واجهت «علا» وشريكها خلال عملية تأسيس المقهي والتى استغرقت عاما كاملا، منها إمكانية إدخال الطبيعة والأشجار داخله رغم مساحته، والحفاظ على الرائحة الجيدة رغم وجود الكلاب، وجودة الأطعمة المقدمة ونظافتها سواء كانت للكلاب أو البشر، ليكون الأهم هو توفير بيئة مريحة للكلاب لا تجعلهم يشعرون بالخوف.
وقال حسام حسن، الشريك في تأسيس المقهي: «كنا مهتمين بكل تفصيلة ممكنة، وهو ما جعلنا نبتكر، على سبيل المثال نحن رفضنا استخدام سيراميك في الأرضية لأنها غير ملائمة لاستقبال الكلاب وتحتفظ بالروائح والسوائل، لذا اخترنا نوع آخر من الأرضية، بالإضافة إلى وضع حوامل حديدية في كل مكان في المقهي لربط الكلاب بشكل آلي دون أن يضطر مالكها لتغيير مكانه».

أكثر ما يميز المقهى، بحسب «علا» هو وجود مطبخين لأول مرة في مصر، فهناك مطبخ كامل لطعام الكلاب، وهناك آخر لصنع طعام الزوار من البشر: «قررنا تجنبا لأي مشكلة بناء مطبخين، والهدف هو منع انتشار أي أمراض، بالإضافة إلى طمأنة الزوار بشأن نظافة المكان وأننا نتصرف بشكل احترافي».

المقهى يضم مطبخين أحدهما للكلاب والثاني للبشر
شيكولاته مصنوعة من اللحوم، ومافن من لحوم الدجاج والبطاطا، وكوكيز من البطاطس إلى جانب طعام مهروس هى أنواع الأطعمة المبتكرة التى يتم تقديمها داخل المقهى، وكل منها يتم طهيه وفق نسب محسوبة، وفقا لـ«علا»: «أنا حصلت على دبلومة في التغذية، لذا فكل الأطعمة المصنوعة هنا تتم بشكل علمي مدروس ويتم تقديمها للكلاب بكميات ملائمة لأعمارهم ووزنهم».
ردود الفعل كانت إيجابية بحسب «علا»، إذ يلبي احتياج مالكي الكلاب بوجود مكان يستقبل حيواناتهم بشكل جيد وفي نفس الوقت يمكنهٌم من قضاء وقت شخصي بلا إزعاج: «الذي يقتني كلب يكون سعيدا بتواجده معاه بالخارج، ويكون راغب باستمرار أن يصطحبه إلى أى مكان يذهب إليه لذا المقهى يسد تلك الحاجة».
