«نوار» ضحية اختطاف والدها: «مش أول مرة.. وكان بيضرب جدي»
«نوار» ضحية اختطاف والدها: «مش أول مرة.. وكان بيضرب جدي»
كشفت «نورا» ضحية الاختطاف من والدها تفاصيل الواقعة، موضحة أنَّها تعيش مع جدها وجدتها «أدرس في الأكاديمية البحرية في السنة قبل النهائية وفاتني امتحان الفاينال لكن الجامعة تعاونت معي، ووالدي ووالدتي انفصلا وأنا في عمر 5 أشهر، ومن وقت ما وعيت على الدنيا وأنا عايشة مع جدي وزوجته وهما بالنسبة لي الأب والأم، والدتي تعيش في الخارج ولم تتواجد أبدا في مصر، فهي ليست مصرية وتسافر بلاد كثيرة».
«نورا»: والدتي أجنبية.. ولم تحضر إلى مصر أبدا
وأضافت «نورا» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر فضائية «ON»، أنَّها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها والدها خطفها، لافتة إلى أنَّه سبق وحاول اختاطفها وهي صغيرة، لكن جدها استطاع تسوية الأمر وقتها بمنحه شقة «لأن بابا كان كل ما بيحاول يلوي دراع جدي كان يعمل كدة ويهدده بخطفي».
وأشارت نورا إلى أنَّها مع انتهاء دراستها كان عمرها أقل من 21 سنة، ونجح جدها في كسب قضية الحضانة، لافتة إلى أنَّ جدها لأبيها حرر وصية بالثلث من ميراثه وهو ما لاقى اعتراضاً من والدها وعمها.
«نورا» عن والدها: كان بيأذيني زمان.. ويضرب جدي
وتابعت: «والدي حضر من اليابان وعاش في العقار الذي أملك ثلثه في الوصية وكان يتحجج بأي ذريعة حتى يتحكم في الوصية»، مؤكّدة أنَّ والدها حاول التودد لها في بادئ الأمر لكنها لم تصغ إليه لعلمها بنواياه.
وأضافت: «مش ناسية ليه أي أذى وكان بيني وبينه مشاكل من زمان وعلاقتنا مش ودية، أنا معرفش بيشتغل إيه لأنه غريب بالنسبة لي، والمفروض على حد ما أسمع أنه عايش في اليابان وكان بينزل كل عامين أسبوع».
واستكملت: «كان زمان بيعتدي على جدي بالضرب وكنت بشوف ده بعيني، وفيه واقعة حصلت قدامي في الشارع والناس كلها شهدت قبل ما جدي ياخد الحضانة وده كان سبب القرار».