«خلود» ميكاب أرتيست ورسامة بالقهوة والجاف: بضيف للملابس لمسة فنية

كتب: محمد عزالدين

«خلود» ميكاب أرتيست ورسامة بالقهوة والجاف: بضيف للملابس لمسة فنية

«خلود» ميكاب أرتيست ورسامة بالقهوة والجاف: بضيف للملابس لمسة فنية

بألوان الأكواريل وأقلام الجاف والرصاص والقهوة تُبدع خلود خالد رسوماتها على الورق والملابس والحوائط لتحولها للوحات فنية بشكل مبهر، فتجد في ذلك إشباعا لموهبتها، والتي لم تتوقف عند هذا الحد ليكون حلمها افتتاح ورشة لتعليم الأطفال فنون الرسم.

«خلود» تبدع في الرسم بالجاف والقهوة

في المرحلة الابتدائية اكتشفت «خلود»، التي تعيش في شبين الكوم بمحافظة المنوفية، حبها للفن، بحسب تصريحاتها لـ «الوطن» ما دفع عائلتها لمساعدتها في تنمية موهبتها، مضيفة: «أي حاجة بشوفها قدامي بحولها لوحة فنية، وأي أداة بستغلها زي القهوة أو القلم الجاف في الرسم».

لم يحالف الحظ الفتاة العشرينية في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة رغم حصولها على مجموع كبير في الثانوية العامة، بسبب ظروف لحقت بها خلال اختبارات القدرات، ولكن ذلك لم يشكل عائقا في تحقيق حلمها وتنمية مهاراتها.

ميكاب أرتيست ورسامة على القماش

«خلود»، الطالبة في كلية الإعلام بجامعة المنوفية، ساعدتها الكورسات في تعلم أساسيات الفن، ولكنها أصرت على استكمال الطريق وحدها دون مساعدة، لتبدع بطرق فنية غير تقليدية، مثل كونها «ميكاب أرتيست» تحول وجوه الأشخاص للوحة فنية مبدعة.

تستغرق  نحو ساعة للانتهاء من رسم اللوحة، وتختلف درجات صعوبات رسوماتها بالمواد المستخدمة، فأصعبها الرسم على القماش، مبينة ذلك بأن تعديل خطأ واحد في الرسمة يستغرق وقتا طويلا.

«امشي ورا موهبتك لحد ما تحقق حلمك»، نصيحة وجهتها خلود خالد للموهبين، مضيفة أنها كان لديها حلم منذ الصغر بافتتاح مرسم خاص بها لنقل خبراتها الفنية التي اكتسبتها في الرسم للآخرين، وهو ما استطاعت تحقيقه منذ عام، حيث قررت مع اثنين من أصدقائها افتتاحه في شبين الكوم.


مواضيع متعلقة