«البحوث الفلكية» تكشف حقيقة برودة كوكب الأرض لمدة شهرين

كتب: كريم روماني

«البحوث الفلكية» تكشف حقيقة برودة كوكب الأرض لمدة شهرين

«البحوث الفلكية» تكشف حقيقة برودة كوكب الأرض لمدة شهرين

كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقبة التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حقيقة برودة كوكب الأرض لمدة شهرين مقبلين مثلما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «هذا الكلام غير صحيح ونحن نعاني من السخونة».

وأضاف «القاضي» لـ«الوطن»، أن العالم أجمع حاليًا يعمل على تقليل حرارة الأرض لـ1.5 درجة من خلال تقليل الاحتباس الحراري، موضحًا أن المعدلات تشير حاليًا إلى أن درجة حرارة الأرض في طريقها لتصل إلى 4 درجات، وهي تؤثر في انفجار القطب الشمالي وارتفاع سطح البحر وغرق بعض المدن.

وصول درجة حرارة الأرض لـ 1.5 يقلل من نسبة الانبعاثات

وأكد الدكتور جاد القاضي، أن وصول درجة حرارة الأرض لـ 1.5 درجة يقلل من نسبة الانبعاثات الموجودة ولا يكون هناك أي ارتفاع لسطح البحر والاحتباس الحراري يقل ولا يتفاقم.

ونوه رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أن برودة الأرض أمرا مفضلًا بالنسبة لكثير من دول العالم خاصة مع وجود تغيرات مناخية عديدة تؤثر بالسلب على الحياة.

برودة كوكب الأرض لمدة شهرين غير صحيح 

ولفت إلى أن الظاهرة التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي هي ظاهرة «الأفهيليون» وتعني أن كوكب الأرض يكون في مكان معين بعيد عن كوكب الشمس، موضحاً أنه غير صحيح برودة كوكب الأرض إثر هذه الظاهرة لمدة شهرين.

وأكد أن هذه الظاهرة حدثت يوم 4 يوليو الماضي وليست في الوقت الحالي: «لو هتكون فيه برودة كانت حصلت بالفعل»، مشددًا على جميع المواطنين بضرورة عدم الانسياق وراء ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي والتركيز فقط في البيانات الرسمية التي يتم إعلانها من قبل المعهد.


مواضيع متعلقة