«الإفتاء» توضح حكم الشرع في صلاة المرء بـ«فانلة حمالات»

كتب: محمود البدوي

«الإفتاء» توضح حكم الشرع في صلاة المرء بـ«فانلة حمالات»

«الإفتاء» توضح حكم الشرع في صلاة المرء بـ«فانلة حمالات»

رد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد المواطنين حول حكم الشرع في صلاة الشخص مرتديًا «فانلة حمالات»، إذ ذكر أن الصلاة بارتداء فانلة حمالات جائزة ولا شيء فيها، لكن البعض يتحدث عن مسألة أنه لا يصح أن يصلي المسلم وليس هناك شيء على عاتقه، فصلاة الشخص مرتديًا فانلة حمالات جائزة لكن مكروهة وليست محرمة، والمصلي إن كان ساترًا عورته فلا شيء في ذلك وتكون صلاته صحيحة.

الصلاة صحيحة

وأضاف «الورداني»، خلال تقديمه برنامج «ولا تعسروا»، الذي يُعرض على شاشة «التليفزيون المصري»، أن البعض يرى أن ذلك ليس من اللياقة وليس من الأدب مع الله سبحانه وتعالى، حسب تعبيره، لكن الصلاة تكون صحيحة والأولى أن يحسن ثيابه بما يحب أن يلقى به مولاه سبحانه وتعالى، كما أن الآية القرآنية «يَٰبَنِي ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ، وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْ» كانت في عام 9 هجرية، بعدما كان يطوف الكافرون بالكعبة عرايا، وتلك الآية كانت بمثابة النهاية لهذا الأداء.

ستر العورة بنص القرآن جزء من كرامة الإنسان

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن ستر العورة بنص القرآن جزء من كرامة الإنسان، وحتى الآن في حال أراد شخص إهانة آخر يجرده من ملابسه، وهو ما يؤكد بأن ستر العورة نوع من أنواع الكرامة، وهو ما شعر به سيدنا آدم، والسيدة حواء، عندما أكلا من الشجرة في الآية القرآنية: «فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ» من سورة طه.


مواضيع متعلقة