«طاهرة» تلجأ لمحكمة الأسرة بعد 30 سنة: «بصرف عليه من أول يوم جواز»
«طاهرة» تلجأ لمحكمة الأسرة بعد 30 سنة: «بصرف عليه من أول يوم جواز»
تزوجت في عمر 14 عامًا، وفقًا للعادات والتقاليد الريفية، بعد أن رأي والدها أنها أصبحت جاهزة للزواج، ووافق على ارتباطها بشاب والعيش معه في محافظة بعيدة عن والدتها وأشقائها، وسرعان ما وجدت نفسها مرتدية فستان الزفاف وحولها صخب الزغاريد والأغاني، لتنتقل إلى عش الزوجية الذي تحول إلى ما يشبه السجن على مدار 30 عامًا، لتُنهي العلاقة باللجوء لمحكمة الأسرة محاولة تحرير نفسها.
تزوجت في عمر 14 عامًا
كانت السنوات الأولى من زواجها صعبة، حيث أجبرها على النزول للعمل في المنازل بعد زفافها بأيام حتى تساعده في تدبير نفقات المعيشة، وانجبت خلال تلك الفترة 3 فتيات، وكانت تعيش في عنف لا يتحمله بشر، تزامنًا مع تعنيف أسرتها لخها حال الشكوى من فقر الحال، وفقًا لحديث «طاهرة.أ»، الزوجة الأربعينية لـ «الوطن».
يضربها ويجبرها على العمل
وبعد فترة انقطعت عائلتها عنها، ولم يسأل أحد عليها حتى هاتفيًا، وعاشت أسيرة لعنفه وتعدية عليها وبناتها بالضرب والإهانة، كما طلبت منه النزول للعمل، لأن نتاج عملها لم يكف متطلباتهم، وكلما رغبت في الانفصال عايرها بمعاملة أهلها، لتعيش معه 30 عامًا من العذاب، وكانت هي المسؤولة عن الإنفاق على أسرتها، حسب وصف الزوجة الأربعينية.
«طاهرة» 30 سنة راجل البيت
«30 سنه وأنا راجل البيت وأنا اللي جوزت البنات، وبصرف عليه، ولا يوم فكر ينزل يشتغل ويصرف على نفسه على الأقل، وكل يوم ضرب وإهانة، جسمي مفهوش حته سليمة، وأنا كبرت على الإهانة»، قالتها الزوجة المكلومة مشيرة إلى لجوئها لـ محكمة الأسرة بزنانيري وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر حملت رقم 7460.